Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٢٥ - (ت ٣٦٨ هـ): أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي، الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 517, entry [828]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 517, entry [828]Open original source
٦٢٥ - (ت ٣٦٨ هـ): أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القَطِيْعي، الحنبلي . قال النابلسي (¬٣): كان يسكن قطيعة الدَّقيق فنُسب إليها، سمع إبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى الأسدي، وأبا العباس الكُدَيمي، وأبا مسلم الكجِّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، روى عنه "المسند"، و"الزهد"، و"التاريخ"، و"المسائل" وغير ذلك، وقيل: إن عبد الله بن أحمد كان يقعده في حجره وهو يقرأ عليه الحديث، فقيل له: يؤلمك؟ فقال: إني أحبه. ولد يوم الاثنين لثلاثٍ خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومئتين، روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن رِزْقويه، وابن أبي الفوارس، والبَرْقاني، وأبو نُعيم الأصفهاني، وعبد الملك بن بشران، وابن المُذْهِب، والجوهري في آخرين. قال ابن الفرات: كان مستورًا، صاحب سنة، كثير السماع من عبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيره. وقال ابن أبي الفوارس: كان مستورًا صاحب سنة. وقال البَرْقاني: كنت كثير التنقير عن حاله، حتى ثبت عندي أنه صدوق، لا شك في سماعه. وقال الخطيب: لم نرَ أحدًا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. وتوفي يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة، سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ودفن بقرب أحمد بن حنبل. انتهى. وذكره الذهبي (¬١) فقال: هو المحدث العالم، المفيد الصدوق، مسند بغداد … إلى أن قال: قال الدارقطني: ثقة زاهد قديم السماع، سمعت أنه مجاب الدعوة. وقال البَرْقاني: ليَّنته عند أبي عبد الله الحاكم فأنكر عليَّ وحسَّن حاله، وقال: كان شيخي. وقال الحاكم أيضًا: هو ثقة مأمون. وقال في "الميزان" (¬٢) أيضًا: هو صدوق في نفسه مقبول، تغيَّر قليلًا. قال أبو عمرو ابن الصلاح: اختلَّ في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن ابن الفُرات. قال الذهبي: قلت: فهذا القول غلوٌّ وإسراف، وقد كان أبو بكر أسندَ أهلِ زمانه. مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض "مسند أحمد" أصول فيها نظر. وقال البَرْقاني. غَرِقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب قيل إنه لم يكن سماعه فيه، فغمزُوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وتعقَّب الذهبيَّ ابنُ حجر في "اللسان" (¬١) فقال: قلت: إنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب، فإنه لم ينفرد بذلك، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المُسَيَّبي يقول: قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حيٌّ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فقال لنا ابن اللبَّان الفَرَضِي: لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختلَّ، ومنعت ابني السماع منه، فلم نذهب إليه. قال ابن حجر: كان سماع أبي علي بن المُذْهِب منه لـ "مسند أحمد" قبل إختلاطه، أفاده شيخنا أبو الفضل ابن الحسن، والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات قد ذكرها الخطيب في "تاريخه" عنه، والعجب من الذهبي يَردُّ قول ابن الفرات، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التَّمِيْمي الراوي عن القَطِيْعي ما سيأتي. انتهى. قلت: يشير ابن حجر إلى قول الذهبي هناك. قلت: الظاهر من ابن المُذْهب أنه شيخ ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في "المسند" أشياء غير مُحْكَمة المتن ولا الإسناد. والله أعلم. قلت: وكذا قال شيخ الإِسلام ابن تيمية في ردَّه على الرافضي فإنه قال: ليس في "مسند أحمد" حديث موضوع، والأحاديث الموضوعة التي فيه هي من زيادات القَطِيعي. وقد ذكر القَطِيعي هذا غير واحد فلنكتف بهذا القدر. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
923991
Book record
shamela-132527
Source record
1000962
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain