Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٠٣ - (ت ٣٢٨ هـ): محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر ابن الأنباري النحوي الحنبلي

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 496, entry [806]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 496, entry [806]Open original source
٦٠٣ - (ت ٣٢٨ هـ): محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر ابن الأنباري النحوي الحنبلي . قال النابلسي (¬٣): كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظًا له، سمع من إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن الهيثم بن خالد البَزّار، وإبراهيم الحربي. وكان صدوقًا فاضلًا دينًا خيرًا من أهل السنّة، وصنف كتبًا كثيرة في علوم القرآن، والمشكل، والوقف والابتداء، والرد على من خالف مصحف العامة، وغريب الحديث، وغير ذلك. روى عنه: أبو عمر ابن حيويه، والدارقطني، وابن سويد، وابن بطة، وكُتب عنه ووالده حي، وكان يملي في ناحية المسجد ووالده في ناحية أخرى. قال أبو علي القالي: كان يحفظ فيما ذكر ثلاث مئة ألف بيت شاهد في القرآن الكريم. وقال: كنت أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا. وكان أحفظ الناس للغةٍ وشعر ونحو وتفسير قرآن، قيل: كان يحفظ عشرين ومئة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها. توفي ليلة النحر من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ومولده سنة إحدى وسبعين ومئتين. انتهى المراد منه. وقال ابن الجزري في "الغاية": (¬١) هو الأستاذ الكبير والإِمام الشهير، قال أبو علي القالي: كان ثقة صدوقًا، وكان أحفظ من تقدم من الكوفيين. وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان زاهدًا متواضعًا. وقال الداني: هو إمام في صناعته، مع براعة فهمه وسعة علمه وصدق لهجته. وقال أبو علي التنوخي: كان ابن الأنباري يملي من حفظه، ما أملى قط من دفتر. وحكى الدارقطني أنه حضره في مجلس يوم جمعة فصحَّف اسمًا قال: فأعظمت له أن يُحمل عنه وَهَمٌ، وهِبْتُه، فلما انقضى المجلس عرَّفتُ مستمليه، فلما حضرتِ الجمعة الثانية قال ابن الأنباري للمستملي: عرف الجماعة أننا قد صحفنا الاسم الفلاني، ونبهنا ذلك الشاب على الصواب. وقال أبو الحسن العروضي: كان ابن الأنباري يتردد إلى أولاد الراضي بالله، فسألته جارية عن تعبير رؤيا، فقال: أنا حاقن، ومضى وجاء من الغد وقد صار عابرًا، مضى من يومه فدرس كتاب الكِرْمَاني. وحكى جعفر بن معاذ: أنه كان عنده في الجامع، فسأله إنسان عن معنى آية، فقال: فيها عشرة أوجه، فقال: هات ما حضر منها؟ فقال: كلها حاضرة. انتهى المراد من تلك الترجمة الحافلة. وقد ذكره ابن العماد (¬١) وغيره، فترجمته مشهورة جدًا. أما مصنفاته فقال النابلسي: أما كتاب "غريب الحديث" خمس وأربعون ألف ورقة، وكتاب "الأضداد" كبير جدًا، وكتاب "المشكل" بلغ فيه إلى سورة طه ولم يتمه، و"الجاهليات" سبع مئة ورقة، و"المذكر والمؤنث" ما عمل أحد أتمَّ منه، وعمل "رسالة المشكل" ردًا على ابن قتيبة وأبي حاتم السجستاني ونقضًا لقولهما. وله مصنفات غير ما ذكر النابلسي، منها: "أدب الكاتب"، "الضد في اللغة"، "لغات القطع والوصل" "الأمالي"، "الإِيضاح" في الوقف والابتداء، "تفسير الصحابة"، "الزاهر في معاني الكلام الذي يستعمله الناس" "السبع الطوال"، "شرح شعر الأعشى والنابغة وزهير"، "شرح الكافي" في ألف ورقة، "شرح المفضليات"، "ضمائر القراءات"، "الكافي في النحو"، كتاب "اللامات"، "المقصور والممدود"، "الواضح" في النحو الكبير، كتاب "الهاءات" كتاب "الهجاء"، "الموضح" في النحو، وغير ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
923969
Book record
shamela-132527
Source record
1000940
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain