page 265, entry [258]Open original source
٨٦ - (ت ٢٩١ هـ): أحمد بن يحيى بن زيد، أبو العبَّاس النَّحْوي الشَّيباني المعروف: (ثعلب) . قال النابلسي (¬٣): هو إمام الكوفيين في النحو واللغة. قال ثعلب: كنتُ أحب أن أرى أحمد بن حنبل، فصرت إليه، فلما دخلتُ عليه قال لي: فيم تنظر؟ فقلت: في النحو والعربية فأنشدني: إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقل … خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ ولا تحسبنَّ الله يغفل ساعةً … ولا أنَّ ما يخفى عليه يغيبُ الأبيات وقال ثعلب: مات معروف الكَرْخي سنة مئتين وفيها ولدت. ومات ثعلب في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومئتين. قلت: سمع: إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن سلَّام الجمحي، ومحمد بن زياد الأعرابي، وغيرهم. وروى عنه: محمد اليزيدي، والأخفش، وأبو بكر ابن الأنباري، وأبو عبد الله الحكيمي. وكان ثقةً حجةً، ديِّنًا، صالحًا، مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدَّمًا عند الشيوخ مذ هو حدث. كذا ذكره أبو بكر الخطيب. انتهى. وذكر له ابن العماد (¬١) ترجمة حافلة منها: هو علَّامة الأدب، روى عن غير واحد، وعنه غير واحد، وسمع من القواريري مئة ألف حديث؛ فهو من المكثرين. وسيرته في الدِّين والصَّلاح مشهورة. وله تصانيف منها: كتاب "الفصيح"، وكتاب "القراآت"، وكتاب "إعراب القرآن". وغير ذلك. وكان حنبليًا. انتهى المراد منه. وله من الكتب غير ما ذكره ابن العماد: كتاب "اختلاف النحاة"، كتاب "الأوسط في النحو"، كتاب "حد النحو"، كتاب "شرح لاميَّة العرب"، كتاب "غريب القرآن"، كتاب "استخراج الألفاظ من الأخبار"، كتاب "الأمثال"، كتاب "الإِيمان والدواهي"، كتاب "التصغير"، كتاب "الشواذّ"، كتاب "ما يجري وما لا يجري"، كتاب "ما ينصرف وما لا ينصرف"، كتاب "المسائل" كتاب "الوقف والابتداء"، كتاب "الموفَّقي" مختصر في النحو، كتاب "ما يلحن فيه العامة"، "المجالسات" في النحو واللغة والأخبار، كتاب "المصون في النحو"، كتاب "معاني الشعر"، كتاب "معاني القرآن".