Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أما تأثير موته عند الإنس والجن والتعازي به

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 212, entry [162]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 212, entry [162]Open original source
أما تأثير موته عند الإِنس والجن والتعازي به: فقال الوركاني جار أحمد بن حنبل: يوم مات أحمد وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين واليهود والنصارى والمجوس، وأسلم يوم مات عشرة آلاف، وما من أهل بيت لم يدخل عليهم يوم مات أحمد الحزن إلا بيت سوء. قلت: هذه القصة ذات أهمية، وفيها مبالغة شديدة، حتى قال الذهبي في الميزان: "الوركاني هذا شيخ لا يعرف، ولا يُدرى من هو، ولم يتابعه على هذا القول أحد. ولو وقع هذا لتوفرت الهمم على نقل مثله" انتهى. وتابعه على هذا الإِنكار كثير من المتأخرين، ولكن عندي أن في قول الذهبي نظرًا، فقد قال النابلسي قي الوركاني هذا: "إنه نقل عن أحمد أشياء، وسمع منه أحمد بن حنبل أيضًا". وقال ابن حجر في التهذيب: "محمد بن جعفر بن زياد ين أبي هاشم الوركاني، أبو عمران الخراساني، سكن بغداد، روى عن: عبد الرحمن بن أبي الزناد، ومالك بن أنس، وفضيل بن عياض، وشريك بن عبد الله، وأبي معشر المدني، وأيوب بن جابر اليمامي، ومعمر بن سليمان الرقي، والمعافى بن عمران الموصلي، ومعتمر بن سليمان التيمي في آخرين. وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروذي عنه، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وإبراهيم بن الجنيد الختلي، والمعمري، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن علي الأبَّار، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عنه. وقال أبو زرعة: كان جار أحمد بن حنبل، وكان يرضاه، وكان صدوقًا ما علمته. وقال صالح بن محمد: كان أحمد يوثقه، ويشير به. وقال عبد الخالق ين منصور عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد وغيره: مات في رمضان سنة ثمان وعشرين ومئتين. قلت: وبهذا أرَّخه ابن قانع، وقال: كان ثقة. انتهى المراد منه، وكذا في الخلاصة أنه توفي سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين. وبهذا تعلم أن القصة ليست صحيحة، لأن وفاة الإمام أحمد سنة إحدى وأربعين، ووفاة الوركاني سنة ثمان وعشرين، فيكون الوركاني قد توفي قبل الإِمام أحمد بثلاثة عشر سنة، وبذلك يعلم بطلان هذه القصة قطعًا، ولكن قول الذهبي إنه وركاني آخر مجهول، فيه نظر، فإن في الرواية التصريح بأنه الوركاني جار أحمد، ومَرّ بك في قول أبي حاتم الرازي أن محمد بن جعفر هذا هو جار أحمد، فلعل الواضع لها أحد الرواة الذين بعده، ولنذكر سند هذه القصة الذي أورده ابن الجوزي: قال ابن الجوزي: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب. وأخبرنا محمد بن ناصر، قال أنا عبد القادر بن محمد بن يوسف، قال إبراهيم بن عمر البرمكي، وأخبرنا عبد الله بن علي المقري، قال أنا عبد الملك بن أحمد السيوري، قال أنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل، قالا: ثنا علي بن عبد العزيز بن مردك، وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، ومحمد بن عبد الباقي قالا: أنا حَمْد بن حمد قال: أنا أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم قال: سمعت ظفر بن أحمد يقول: حدثني الحسين بن علي، قال حدثني أحمد الوراق، قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال حدثني أبي قال حدثني أبو بكر محمد بن عَيَّاش قال: سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل يقول، به، فلينظر في سنده.
Parsing and provenance details
Local passage ID
923325
Book record
shamela-132527
Source record
1000323
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أما تأثير موته عند الإنس والجن والتعازي به — shamela-132527 · Hadith Research Library