Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 169, entry [133]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 169, entry [133]Open original source
أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله: فقال المَرُّوذي: دخلت عليه وهو يقول: اللهم سَلَّمْ سَلَّمْ. وكان إذا دعا له رجل يقول: الأعمال بخواتيمها. وكان يقول: وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافًا لا عليَّ ولا لي وقال له الحصري: إن أمي رأت لك كذا وكذا وذكرت الجنة، فقال: إن سهل بن سلامة كانوا يخبرونه بمثل هذا، وخرج إلى سفك الدماء، ولكن الرؤيا تسرُّ المؤمن ولا تغره. وكان يقول: خوف الله يمنعني من أكل الطعام والشراب مما أشتهيه. وأراد في مرضه الذي مات فيه أن يبول فدعا بطست فجذب فبال دمًا عبيطًا، فأري الطبيب فقال: هذا رجل قد فتت الغم والحزن جوفه. وقيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرائض، ونبيه بأداء السنة، والملكان بتصحيح العمل، ونفسه بهواها، وإبليس بالفحشاء، وملك الموت بقبض روحه، وعياله بالنفقة. وقال المروذي: دخلت أنا وأحمد موضعًا وهو متكئ على يدي، فاستقبلتنا امرأة بيدها طنبور فتناولتُه منها فكسرته وجعلت أدوسه، وأحمد بن حنبل منكس الرأس إلى الأرض فلم يقل شيئًا، وانتشر أمر الطنبور، فقال أحمد: ما علمت بهذا، ولا علمت أنك كسرت طنبورًا بحضرتي إلى الساعة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
923296
Book record
shamela-132527
Source record
869585
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله — shamela-132527 · Hadith Research Library