page 143, entry [113]Open original source
وأما نظافته وطهارته: فقال الميموني: ما أعلم أني رأيت أحدًا أنظف ثوبًا ولا أشدَّ تعاهدًا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبًا وشدة بياض من أحمد بن حنبل. وقال المرُّوذي: كان لا يدخل الحمام، وإذا احتاج إلى النورة تنوَّر في البيت، وأصحلت له غير مرة النورة، واشتريت له جلدًا ليده، فكان يدخل يده فيه ينوِّر نفسه. وقال أبو العباس: ضربت لأحمد نورة ونوّرته، فلما بلغ عانته وليها.