Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أما كلامه في فنون مختلفة

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة · page 139, entry [108]

تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة — صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

page 139, entry [108]Open original source
أما كلامه في فنون مختلفة: فكان يقول: يؤكل الطعام بثلاث: مع الإِخوان بالسرور، ومع الفقراء بالإِيثار، ومع أبناء الدنيا بالمروءة. وكان يقول: إن لكل شيء كرمًا، وكرم القلوب الرضا عن الله ﷿. وكان يقول: إذا مات أصدقاء الرجل ذلّ. وكان يقول: لو كانت الدنيا لقمة ثم أخذها امرؤ مسلم فوضعها في فم أخيه المسلم لما كان مسرفًا. ودخل عليه رجل كان يمارس المعاصي فسلم عليه، فكأن أحمد لم يرد عليه ردًّا تامًّا وانقبض منه، فقال له: لم تنقبض مني فإني قد انتقلت عما كنت تعهده مني؟ برؤيا رأيتُها، قال: وأي شيء رأيتَ؟ قال: رأيت النبي ﷺ في النوم كأنه على علو من الأرض وأناس كثير أسفل جلوس، فيقوم الرجل منهم إليه فيقول: ادع لي، فيدعو له، حتى لم يبق من القوم غيري، فأردت أن أقوم فاستحييت من قبيح ما كنت عليه، فقال لي: يا فلان لم لا تقوم إلي تسألني أن أدعو لك؟ قلت: يا رسول الله يقطعني الحياء لقبيح ما أنا عليه، فقال: إن كان يقطعك الحياء، فقم فسلني أدعو لك، فإنك لا تسبُّ أحدًا من أصحابي، فقمت فدعا لي، ثم انتبهت، وقد بغض الله إليَّ ما كنت عليه. فقال أحمد لمن حضر: حدِّثوا بهذا واحفظوه فإنه ينفع. وكان يقول: طلب علوِّ الإِسناد من السنة. ورأى رجلًا يكتب خطًا دقيقًا، فقال: لا تفعل، أحوج ما تكون إليه يخونك. وشاوره رجل بالتزوج، فقال: تزوج ببكر، واحرص على أن لا يكون لها أم. وقال لولديه: اكتبا من سلَّم علينا ممن حج، فإذا قدم سلمنا عليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
923271
Book record
shamela-132527
Source record
1000292
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain