Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥١٤٠ - المنذري

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 2380, entry [5173]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 2380, entry [5173]Open original source
٥١٤٠ - المنذري: زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي ٥٨١ - ٦٥٦ هـ. [وهم عجيب للمنذري] * والقاسم بن محمَّد بن أبي بكر: قال المنذريُّ في "الترغيب" (٢/ ٦١٦): ". . والقاسم مع ما قيل فيه لم يسمع من عائشة"!!. * كذا قال المنذري، وهو ذهولٌ غريبٌ, لأن عائشة عمته، وهو مكثر من الرواية عنها، حتى قال ابنُ معين -كما في "معجم ابن المقري" (ج ٦/ ق ١٢٣/ ١) -: "القاسم عن عائشة؛ مشبك بالذهب" وهو يشير. إلى متانة هذه الترجمة، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٤٧ [في ترجمة أبي حاضر الذي يروي عن الوضين بن عطاء، وعنه قتادة بنُ الفضل] * وقال المنذري في الترغيب (٤/ ١٣٦)، والهيثميُ في "المجمع" (١٠/ ٢٦٠): "رواته ثقات"! كذا قالا! وقد رجح الهيثميُّ أن أبا حاضر هو عبد الملك ابن عبد ربه، ووصمه بأنه منكر الحديث، فكيف يقول: "رواته ثقات". * وراجع البحث في ترجمة أبي حاضر. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٨ [رأي المنذري في أبي ظلال القسملي] * راجع ترجمة أبي ظلال القسملي. * رسالتان في الصلاة والسلام على النبي ﷺ / ٣٠ [رأي المنذري في امرأة من بني عبد الأشهل: روت عن النبي ﷺ، وروى عنها موسى ابن عبد الله بن يزيد] * أعلَّ الخطّابي هذا الحديث بجهالة المرأة التى سألت النبيّ ﷺ!. وهذا إعلالٌ ضعيفٌ. ولذا ردَّه المنذريُّ بقوله: "فيه نظر فإن جهالة اسم الصحابي غير مؤثرةٍ في صحة الحديث" وصدق يرحمه الله، والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١٤٣ ح١٤٣ [رأي المنذري في عبد الأعلي بن عامر الثعلبي] * قال المنذريُّ في "الترغيب" (١/ ١٢١): رواه أبو يعلى، ورواتُهُ ثقاتٌ محتجٌ بهم في الصحيح!! كذا قال! وهو وهمٌ شديد، وعبد الأعلي بن عامر ما أخرجا له شيئًا أصلًا لا احتجاجًا ولا متابعةً!. * فالحديث لا يصحُّ مرفوعًا ولا موقوفًا, لأن مداره على عبد الأعلي بن عامر الثعلبي، وقد ضعَّفه أحمد وأبو زرعة وابن سعدٍ. وقال ابن معينٍ وأبو حاتم والنسائيُّ والدَّارقطنيُّ: "ليس بالقوي". وقال الحافظ في "التهذيب": وصحح له الحاكمُ، وهو من تساهُلِهِ. التسلية/ رقم ١١؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٢٣ - ١٢٤؛ ونحوه في: النافلة ج ٢/ ٣٢ [رأي المنذري في عبد الله بن خراش] * قال المنذري في "الترغيب" (١/ ١٠٠): "وثقه ابنُ حبان وحده فيما أعلم". * وهذا الحكم يوهم أن العلماء لم يتكلموا فيه! وكان ينبغي أن ينبه على الجرح الذي فيه، لا سيما وأن ابنَ حبان لما ذكره في "الثقات" (٨/ ٣٤٠ - ٣٤١) قال "ربما أخطأ". بل قال الساجي: ضعيف الحديث جدُّا، ليس بشيءٍ، كان يضع الحديث. التسلية/ رقم ١٥ [رأي المنذري في إسماعيل بن عياش] * قال المنذري في "مختصر أبي داود" (٥/ ٣٥٧): في إسناده إسماعيل ابنُ عياش، وفيه مقال. اهـ. * كذا قال! وإنما تكلموا في رواية إسماعيل عن أهل الحجاز، أما روايته عن الشاميين فقووها كما قال أحمد والبخاريُّ وغيرهما. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٩٢ [رأي المنذري في سماع الحسن من ابن عباس] * راجع تمام البحث في ترجمة الحسن البصري. * تنبيه ٨/ رقم ١٩٦٣ [رأي المنذري في سماع السدي من ابن عباس ﵁] * والسدي روى عن ابن عباسٍ حديثًا في "سنن أبي داود" (٣٠٤١)، وقال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (٤/ ٢٥١): "في سماع السدي من عبد الله بن عباس نظرٌ، وإنما قيل: إنه رآه، ورأى ابن عُمر، وسمع من أنس ابن مالك ﵁". * ثم هذه صحيفة يرويها السدي بإسناده إلى ابن عباس، وقد تقدم تفصيل ذلك (١/ ٤٨٨ - ٤٩٠). راجع البحث في ترجمة السدي. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٩٩ [سكوت أبي داود على الحديث في سننه] * فهم جماعةٌ من العلماء أنَّ قول أبي داود: "وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالحٌ" معناه: أنَّ ما سكت عنه فهو من قبيل الحسن. * منهم: المنذري، فقال في "الترغيب" (١/ ٨): "وكلُّ حديث عزوتُه إلى أبي داود، وسكتُّ عنه فهو كما ذكر أبو داود، ولا ينزل عن درجة الحسن، وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما". * ومنهم: النوويّ. . . وصرّح آخرون بمثل ذلك، منهم: ابن تيمية، والعلائي، والزركشي، والعراقي. * وقد علمنا يقينًا أنَّ أبا داود سكت عن أحاديث منكرة، وضعيفة جدًا، وضعيفة ساقطة عن حدِّ الاعتبار بها، فلا يقال: "هي صالحة" يعني: "حسنة". * راجع تمام البحث في ترجمة أبي داود. تفسير ابن كثير ج ٣/ ١١٦ - ١١٧ [برهان الدين الحلبي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر وتعليقه على التركيب والترهيب للمنذري] * قال السخاوي في "الضوء اللامع" (١/ ١٦٦)، وقد أشار إلى كتابه هذا، فقال: "ويقال إنه علَّق على "الترغيب" للمنذري شيئًا في مجلدٍ لطيف". اهـ * واسم الكتاب كاملًا: "عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب، على ما وقع للحافظ المنذريّ من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب". ومنه نسخة كاملة في المكتبة المحمودية، وهي عندي، وفيه نفائس عوالٍ، ودُررٌ عوالٍ. * بذل الإحسان ٢/ ٣٠٩ والحاشية [حديث إسماعيلُ بنُ مُسلِمٍ المَكِّيُّ، عن الحَكَم بن عُتَيبة، عن عبد الرَّحمن بن أبي لَيلَى، عن كعب بن عُجْرَة، أنَّ رَجلًا مَرَّ على أصحاب النبيّ ﷺ، فرأى أصحابُ النبيّ ﷺ من جَلَدِه ونشاطِهِ مَا أَعجَبَهُم، فقالوا: "يا رسُولَ الله! لو كان هذا في سبيل الله؟ "، فقال رسُول الله ﷺ: إنْ كان يَسعَى على وَلَدِه صغارًا فهو في سَبيل الله، وإن كان خَرَج يَسعَى على أبوين شيخين كبيرين ففي سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه ليُعِفَّها ففي سبيل الله، وإن كان خَرَجَ يَسعَى على أهلِه ففي سبيل الله، وإن كان خَرَجَ يَسعَى تَفَاخُرًا وتَكَاثُرًا ففي سبيل الطَّاغُوت] * قال الهَيثَمِيُّ في "المَجمَع" (٤/ ٣٢٥): "رجالُ "الكبير" رجالُ الصَّحيح". وهذا عَجَبٌ؛ فقد رأيتَ أنَّ الطَّبَرانيَّ رواه في معاجمه الثَّلاثة بذات الإسناد، فما معنى تخصيص رجال "المُعجَم الكبير" دون المُعجَمَين الباقيَيْن؟! * وسَبَقه إلى هذا الحُكمِ المُنذِرِيُّ في "التَّرغيب" (٢٥١٦، ٢٩٢٣)، فقال: "رواه الطَّبَرانيُّ، ورجالُهُ رجال الصَّحيح". * وليس كما قالا؛ لأنَّ إسماعيلَ بنَ مُسلِمٍ المَكِّيَّ، فضلًا عن أنَّ الشَّيخين ولا أحدَهُما خرَّج له شيئًا، فهو واهٍ، تَرَكَهُ كَثيرٌ من النُّقَّاد. والله أعلم. * الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٥٧/ ربيع أول/ ١٤٢٢؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ ١٤٢٢ [حديث: صلاة حفظ القرآن] * لمَّا صحَّحَه الحاكمُ على شرطِ الشَّيخينِ، تعقَّبَهُ الذهبيُّ بقوله: "هذا حديثٌ مُنكرُ شاذِّ، أخافُ لا يكون مَوضُوعًا، فقد حيَّرَنِي والله جَودةُ إسنادِهِ! ". . . . . * وقال المُنذِريُّ في "التَّرغيب" (٢/ ٣٦١): "طُرقُ وأسانيدُ هذا الحديث جيِّدةٌ، ومتنُه غريبٌ جدًّا" اهـ. . . . . * قلتُ: وهذا الحديثُ مُنكَرٌ، وليس إسنادُهُ نظيفًا كما قال الذَّهبيُّ، ولا جيِّدًا كما قال المُنذِريُّ. فإنَّ الوليدَ بنَ مُسلِمٍ دلَّسه ولم يُصرِّح بالتَّحديث إلا في شيخه حسبُ. والمعروفُ أنَّ مُدلِّسَ التَّسويةِ يلزَمُه التَّصريحُ بالتَّحديثِ في كُلِّ طبقات السَّنَد، وقد صرَّح بذلك جماعَةٌ مِن المُحقِّقين، مِنهُم الحافظُ في "الفتح" (٢/ ٣١٨)، في حديثٍ آخرَ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، فقال: "وقد صَرَّح بالتَّحديث في جميع الإسناد". . . . . . * راجع البحث في ترجمة الذهبي. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧ [حديث يحيَى بنُ يمانَ، عن هشامِ بن حسَّانَ، عن الحَسَن، عن جابرٍ مرفوعًا: العلم علمان. .] * هذا الوَجهُ مُنكَرٌ؛ ويحبى بنُ يمانَ ليس بحُجَّةٍ. فمِن عَجَبٍ أن يقُول المُنذِرِيُّ في "التَرغيب" (١/ ١٠٣): "إسنادُهُ حَسَنٌ"، وكذلك العِرَاقِيُّ قال في "تخريج الإِحيَاء" (١/ ٥٩): "إسنادُهُ جيِّدٌ، وأعلَّهُ ابنُ الجَوزِيّ"!!. . . * راجع البحث في ترجمة: يحيى بن يمان. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥٩/ رجب/ ١٤١٧ [حديث "إن الله لا يقبلُ صلاةَ رجل مُسبلٍ" مداره على أبي جعفر المدني المؤذن الأنصاري رجل مجهول] * قال المنذري في الترغيب (٣/ ٩٢): وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن عليّ ابن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإن كان غيره فلا أعرفه. اهـ. * كذا قال! وأبو جعفر لا يرويه في هذا الحديث عن أبي هريرة حتى يقال ذلك، وإنما يرويه عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. . . . * راجع البحث في ترجمة أبي جعفر المؤذن الأنصاري. مجلة التوحيد / ذو القعدة/ سنة ١٤١٨ [حديث أبي الحصين الفلسطيني، عن أبي صالح الأشعريّ، عن أبي أمامة ﵁، مرفوعًا: "الحمى من كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظّهُ من النار"؛ وعنه أبو غسان محمَّد بن مطرف] * قال المنذريُّ في "الترغيب" (٤/ ٣٠٠): "رواه أحمد بإسناد لا بأس به"! * قلتُ: كذا! وفيه نظر. . . . راجع ترجمة أبي حصين. الأربعينية القدسية/ ٢٦ ح ٧ [حديث: أشعث بن براز، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا: الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد!] * الحديث منكرٌ، والأشعث بن براز -بالباء الموحدة بعدها راء وآخره زاي معجمة-. تركه النسائيُّ وغيره. وضعّفه الفلاس جدًا. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال ابنُ عديِّ: عامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بيِّنٌ على رواياته. . . . أما المنذري فقال في الترغيب (٤/ ١٥٧): إسناده مقارب. انتهى. وهو عجبٌ بعد ما رأيت علته! راجع تمام البحث في ترجمة أشعث بن براز. * تنبيه ١٠/ رقم ٢١٧٧؛ التوحيد / ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦ هـ [حديث أبي عمران الجوني، عن أنس، مرفوعًا: "إذا وضعتَ جنبكَ على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب. . "] *. . . أما المنذري فقال في "الترغيب" (١/ ٤١٦): "رجاله رجال الصحيح إلا غسان بن عبيد" فأوهم أنه قويّ وقد قال أحمد: "خرقت حديثه" وضعفه ابن معين وابن عدي وغيرهما. فهو علة الحديث. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٣٩٨؛ النافلة ج ٢/ ١٢٨ [حديث: مَن أَطعَمَ أَخَاهُ خُبزًا حَتَّى يُشبِعَهُ، وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَروِيَهُ، أَبعَدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبعَ خَنَادِقَ، بُعدُ مَا بَينَ خَندَقَينِ مَسِيرَةُ خَمسِمِئَةِ عَامٍ] * هذا حديثٌ باطلُ موضوعٌ. * وقصَّر المُنذِرِيّ والدِّمياطِيُّ في تخريجِهِما لهذا الحديث. . . * وراجع الحديث والكلام عليه في ترجمة (إدريس بن يحيى الخولاني). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٧٦/ شعبان/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد / شعبان/ ١٤١٩ [حديثُ زيدٍ، مولى النبيّ ﷺ مرفوعًا: مَن قال: أستَغفِرُ الله! الذي لا إله إلا هو، الحيَّ القيُّوم، وأتُوبُ إليه، غُفر له، وإن كان فرَّ من الزَّحف] * فاخرَجَهُ أبو داوُد (١٥١٧)، ومِن طريقه البَيهَقِيُّ في "الأسماء والصِّفات" (ص ٤٧)، والبُخاريُّ في "التَّاريخ الكيير" (٢/ ١/ ٣٧٩ - ٣٨٠)، وعنه التِّرمذيُّ في "سُنَنه" (٣٥٧٧)، وابنُ سعدٍ في "الطَّبقات" (٧/ ٦٦)، قال ثَلاثَتُهم: حدَّثَنا مُوسَى بنُ إسماعيل التَّبُوذَكِيُّ، ثنا حَفصق بنُ عُمَر الشَّنِّيُّ، قال: حدَّثَني أبي عُمَرُ بنُ مُرَّةَ، قال: سمعتُ بِلالَ بنِ يسار بن زيدٍ، حدَّثَني أبي، عن جَدِّي، سَمِعَ النبيّ ﷺ، يقُول:. . فذكره * وأخرَجَهُ أبو نُعيمٍ في "معرفة الصَّحابة" (٣/ ١١٤٣ - ١١٤٤) من وُجُوهٍ أخرَى عن التَّبُوذَكِيِّ. * قال التِّرمذيُّ: "هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُهُ إلا من هذا الوجه" فهذا من التِّرمذِيِّ تضعيفٌ للحديث من هذا الوجه. * وخالَفَهُ المُنذِرِيُّ فقال في "التَّرغيب والتَّرهيب" (٢/ ٤٧٠): "وإسنادُهُ جَيِّدٌ مُتَّصِلٌ؛ فقد ذَكَرَ البُخاريُّ في "تاريخه الكيير" أن بِلالا سَمِعَ من أبيه يسارٍ، وأنَّ يَسَارًا سمع من أبيه زيدٍ مولى النبيّ ﷺ. وقد اختُلف في "يسارٍ" والدِ "بلال"، هل هو بالباء المُوحَّدة، أو بالياء المُثنَّاة تحتُ، وذَكَرَ البُخاريُّ في "تاريخه" أنَّهُ بالمُوحَّدة. والله أعلم" انتهَى. * قلتُ: وفي كلام المُنذِرِيِّ نَظَرٌ، من وُجُوهٍ: * الأوَّل: في حُكمِهِ بجودة الإسناد. والصَّوابُ ضعفُهُ؛ لأن بِلالا وأباه يسارًا مَجهَولان، ولم يُوَثِّقهُما إلا ابنُ حِبَّانَ (٥/ ٥٥٧، و ٦/ ٩١)، وتساهُلُه في توثيق هذه الطَّبقات معروفٌ عند أهل العِلم، ومع ذلك فقد ذَكَرَ العراقيُّ هذا الحديث في "تخريج الاحياء" (١/ ٤٥٠)، ثُمَّ قال:"رجالُهُ مُوَثَّقُون"!! فالصَّوابُ أن الإسناد ضعيفٌ؛ لَجَهَالَةِ بلالٍ وأبيه. فقولُهُ: "مُتَّصِلٌ" لم يَعُد مُجْدِيًا، بعد ثُبُوت ضعفه. * الثَّاني: قولُ المُنذرِيِّ: إنه اختُلِف في والد "بلالٍ"، هل هو بالمُوحَّدة أو بالتَّحتانيَّة؟ ثُمَّ ذَكَر أن البُخارِيَّ رَجَّح أنَّهُ بالمُوحَّدة؛ "بلال" اسمُهُ: "بَشَّارٌ" بالباء بعدها شِينٌ مُعجَمة. وهذا الاختلافُ في اسم والد بِلالٍ لا أَدرِي مِن أين أَتَى به المُنذِرِيُّ، وكيف نَسَبَ إلى كتاب البُخاريِّ أنَّهُ بالباء المُوحَّدة، مع أنَّ الذي في "تاريخ البُخاريِّ" وغيره مِن كُتُب التَّرَاجم أنه "يَسَارٌ" بالياء التَّحتانيَّة. والله أعلم. * هذا خُلاصَةُ ما تَعَقَّب به الحافظُ النَّاجِيُّ المُنذِرِيَّ في كتابه "عُجالة الإملاء" (ق ١٥٦/ ١). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٧/ رجب/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / رجب/ ١٤٢١
Parsing and provenance details
Local passage ID
923107
Book record
shamela-13242
Source record
1000197
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain