page 2375, entry [5170]Open original source
٥١٣٧ - المُعَلِّمي اليمَاني: عبد الرحمن بن يحيى. الشيخ العلامةُ، ذهبيُّ العصر. المحقق البارع. . جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٦، ٢٥؛ الديباج ٤/ ٣٥٠؛ بذل الإحسان ١/ ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٦ *. . . مع أن كل منصف يعلم أن الشيخ المعلمي بعلمه وأدبه ونبله قد نكل الكوثري فعلًا، وألقمه جبلًا ولا أقول حجرًا وذبَّ عن أعراض علماء المسلمين ممن ولغ الكوثري في سيرتهم بغير حقٍّ. . . الديباج ٤/ ٣٤٩ - ٣٥٠ * عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني: [راجع ما كتب عنه في ترجمة: "المغيرة بن عتيبة بن النهاس"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٤ * [راجع ترجمة الطحاوي فيما سبق] [دفاع المعلمي عن أبي بكر بن أبي داود] * [راجع ترجمة ابن أبي داود] [معنى قول أبي حاتم: روى أحاديث فيها صنعة] * روح بنُ عبد الواحد: ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ٢/ ٤٩٩ - ٥٠٠) وقال: "سألت أبي عنه، فقال: ليس بالمتقن، روى أحاديث فيها صنعة" اهـ. * يعني: أنَّه يتصرف فيها ولا يأتي بها على الوجه، كما قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني يرحمه الله. جُنَّةُ المُرتَاب/٩٨ [تصنع الرُّواةِ لابن معين] * قال الشيخ العلامة النَّقَّادُ ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى ورضي عنه في "تعليقه على الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص -٣٠): "وعادة ابن معين في الرواة الذين أدركهم أنه إذا أعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملةً من أحاديثه، فإذا رأى أحاديثه مستقيمة ظن أنَّ ذلك شأنه فوثقه، وقد كانوا يتقونه ويخافونه. فقد يكون أحدهم من يخلط عمدًا, ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة، ولما بَعُدَ عنه خلط. فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثّقه ابن معين وكذّبه الأكثرون أو طعنوا فيه طعنًا شديدًا، فالظاهر أنه من هذا الضرب، فإنما يزيده توثيقُ ابنِ معين وهنًا، لدلالته على أنَّه كان يتعمد" اهـ. * قُلْتُ: وهذا نظرٌ بديعٌ للغاية، يدلُّ على تبَحُّر الرجل في هذا الفن، وله تحقيقات لم يسبق إليها فيما أعلم تدل على عُلو كعبه، وسَعَة علمه. فرحمه الله ورضي عنه. * فما ندمتُ على شيء فاتني ندمي على أنني لم ألقه، فالله أسأل أن يجمعني وإياه في فردوسه، إنَّهُ أكرم مسؤول وخير مأمول. . جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٦ - ٦٧ [تنكيلُ المعلمي بالكوثريّ] *. . وكتابه "التنكيل" الذي ردَّ به على الكوثرى أباطيله وافتراءاته. وكل منصف يعلم أن الشيخ المعلمي بعلمه وأدبه ونبله قد نكل الكوثري فعلًا، وألقمه جبلًا ولا أقول حجرًا، وذبَّ عن أعراض علماء المسلمين ممن ولغ الكوثري في سيرتهم بغير حقٍّ. الديباج ٤/ ٣٥٠ * قلتُ:. . وهذا لا يضر جريرًا [يعني: جرير بن عبد الحميد الضبي] كما يأتي. * ولكن هناك من يتلمسُ العثرات، ولا يراعي لأحدٍ حرمةً، كصاحب "تأنيب الخطيب" الشيخ مُحَمَّد زاهد الكوثري -المتعصب المعروف-، فإنه اتخذ مقالة أحمد سُلَّمًا يطعن بها على جرير، فقال: "مضطرب الحديث، وكان سيئ الحفظ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع. والكلام فيه طويل الذيل، وليس هو ممن يُساق خبرُهُ في صدد سرد المحفوظ عند النقلة، إلا على مذهب الخطيب!! " اهـ. * وقد رد عليه الشيخ العلامة، ذهبيُّ العصر، المحققُ البارعُ، عبد الرحمن ابن يحيى المعلميُّ اليمانيُّ ﵁ في كتابه الفذ: "التنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من الأباطيل" ردًا قويًا. . بذل الإحسان ١/ ٣٩ - ٤٢ * [ويراجع ترجمة: "جرير بن عبد الحميد"] * وأمام ذنب العقيلي هذا، فإن الكوثري وصفه بـ"المتعصب الخاسر"!! والعقيليُّ بعيد عن الخسران بحمد الله -كما قال الشيخُ العلامةُ ذهبيُّ العصر المعلمي اليماني في "التنكيل" (١/ ٤٦٥) -. . جُنَّةُ المُرتَاب/١٩ * [وُيراجع الرد على الكوثري في ترجمة: "البخاري" من هذا الباب]