page 2372, entry [5169]Open original source
٥١٣٦ - المسعودي: واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله ابن مسعود كان اختلط. الصمت/٩٧ ح ١٢٠؛ بذل الإحسان ١/ ١٤٩؛ التسلية/ رقم ٤٦، ٥٨، ٦٢؛ تنبيه ٦/ رقم ١٦٠٥ * إنما اختلط ببغداد، وسماع أهل الكوفة والبصرة منه جيدٌ كما قال أحمد. التسلية/ رقم ٩٢ * المسعودي: الاضطراب منه لاختلاطه. الصمت/ ٤٥ ح ٤ [مِن أصحاب المسعودي الذين سمعوا منه قبل الاختلاط] * جعفر بن عون كوفيٌّ، وسماع أهل الكوفة والبصرة منه جيدٌ كما قال أحمد. التسلية/ رقم ٩٢، غوث المكدود ٣/ ٣٠٢، ٣٠١ ح ١٠٤٦ * سماع أبي نعيم الفضل بن دكين منه قديم، كما قال أحمد في "العلل" (١/ ٩٥)، والله أعلم. التسلية/ رقم ٤٣ , ٦٩، غوث المكدود ٢/ ١٢٧ ح٥٢٣ * مَنْ سمع منه بالكوفة مثل: وكيع والفضل بن دكين فسماعه صحيح، كما قال أحمد وغير، والله أعلم. مجلسان النسائي/٣٨ ح ١٣؛ حديث الوزير/ ١١٨ ح٦٧؛ التسلية/ رقم ٨٩ * المسعودي إنما اختلط ببغداد، وسماع أهل الكوفة منه جيد، كما قال أحمد وغيرُهُ. وقد رواه عنه: جعفر بن عون، ويعلي بن عبيد، وعبيد الله بن موسى وكلهم كوفيون. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤١٤ * يحيى القطان سمع منه قبل تغيره، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢ [مِن أصحاب المسعودي الذين سمعوا منه بعد الاختلاط] * أبوقتيبة سلم بن قتيبة: سمع من المسعودي بآخرة على ما يظهر. الصمت/ ٢٩٦ ح٦٨٦ * حجاج بن مُحَمَّد الأعور: يظهر أنه سمع من المسعودي في الاختلاط فإنه بغدادي، وإنما اختلط المسعودي في بغداد كما قال أحمد. والله أعلم. الصمت / ١٣٢ ح١٩٨ * حسين بن مُحَمَّد بن بهرام: سكن بغداد، والمسعودي إنما اختلط في بغداد، فحديث البغداديين عنه ضعيفٌ لأنه بعد الاختلاط كما قال أحمد. الصمت / ١٣٦ ح ٢١٠ * الطيالسيّ: هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل اختلاط المسعودي، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، والطيالسيُّ سمع منه ببغداد، كما في "تاريخ الخطيب" (١٠/ ٢١٨). والله أعلم. التسلية/ رقم ٣، ٨٩ * عليّ بنُ الجعد: المسعودي كان من الثقات إلا أنه اختلط، ويظهر أن سماع عليّ بن الجعد منه كان بعد اختلاطه. الصمت/٥٧ ح ٢٥ * يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم سمعا من المسعودي بعد الاختلاط. نص على الأول: مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير. ونص على الثاني: الإمام أحمد. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٨٠ * أبو النضر: سمع منه في الاختلاط، كما قال أحمد وغيره. جُنَّةُ المُرتَاب/ ١٣٧ * يزيد بن هارون: سمع منه في الاختلاط، كما قال ابن نمير. الصمت/ ١٣٢ ح ١٩٨؛ تنبيه ١/ رقم ١٢٢ [إذا روى المسعودي عن صغار مشايخه خلط، وروايته عن كبار مشايخه صحيحة] * قال ابنُ معين، وابنُ المديني: المسعودي إن روى عن صغار مشايخه كعاصم والأعمش خلط. . . * [جعفر بنُ عون، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود، قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ. * قلتُ: وهو كما قالا. أما اختلاط المسعوديّ، فلا تأثير له هنا لأمرين: الأول: أن المسعودي إنما اختلط ببغداد كما قال الإمام أحمد. وجعفر بن عون الراوي عنه كوفيّ، ويظهر لي أنه لم يدخل بغداد، ولذا لم يترجم له الخطيب في "التاريخ" وقد قال أحمد: "من سمع منه بالكوفة والبصرة, فسماعُهُ جيِّدٌ". الثاني: أن المسعودي كان يغلط إذا روى عن صغار مشايخه كعاصم، والأعمش. أما روايته عن كبار مشايخه مثل القاسم بن عبد الرحمن فصحيحة كما قال ابن معين وابنُ المديني. وروايته هنا عن القاسم. غوث المكدود ٣/ ٣٠٢، ٣٠١ ح ١٠٤٦ [حديثُ ابن مسعود ﵁: "في رمي الجمرة من الوادي، ويقول: هذا مقام الذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرة" وشذوذ لفظة "واستقبل الكعبة أو القبلة أو البيت"، فهذه لفظة منكرة مخالفة لسائر الروايات التي نصت على أنه جعل البيت عن يساره" * وقد حقق الحافظ في "الفتح" (٣/ ٥٨٢) شذوذ هذه اللفظة، في حديث المسعودي، مع أنَّ وكيعًا، ويحيى القطان سمعا منه قبل تغيره، ولكن لا يمنع أَنْ يقع منه الوهم، في حال ضبطه، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢