page 2318, entry [5140]Open original source
٥١٠٧ - الشاذكوني: سليمان بن داود أبو أيوب المنقري. * مع أنه كان باقِعةً (١) في الحفظ إلا أنه كان يسرق الحديث. * كذَّبه ابن معين، وتركه غيره، وضعفه آخرون. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٢ * أمَّا روايةُ الشَّاذَكُونِيٌّ -وهو مُتَكَلَّمٌ فيه بكلامٍ شديدٍ -، فلا أستطيع الجزمَ بلفظِهِ عن مُعتَمِرٍ: هل هو"من أدرك ركعة"، أو "ركعتين"؟ الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ * منكر الحديث واهٍ. التسلية/ رقم ٧٥؛ متهم. النافلة ج ١/ ٤٢ * متروكٌ. تنبيه ٢/ ر قم ٧٧٦؛ ٨/ رقم ١٨٥٠ * منزوكٌ، وكذَّبه بعضُ الحفاظ. التسلية/ رقم ٧٤ * قال فيه البخاري: "منكر الحديث". جُنَّةُ المُرتَاب / ٤١٧ * كان ضعيفًا مطروحًا حتى قال فيه البخاريُّ: "هو أضعف عندي من كل ضعيفٌ"، فلا يُقبل قولُهُ. بذل "الإحسان ١/ ٣٧١ [حديث معاذ مرفوعًا: اجتهد رأيك فإن الله إذا علم منك الحق وفَّقكَ للحقِّ] * الشاذكوني سليمان: قال الألباني في "الضعيفة" (٨٨١): كذَّاب. * [وراجع له ترجمة "الحارث بن عَمرو الثقفي"] التسلية/ رقم ٥ [حديث الأخرس وإلحاق التهمة فيه بالشاذكرني لا بجرير بن عبد الحميد] * قال الشيخ محمَّد زاهد الكوثري في "جرير بن عبد الحميد": "مضطرب الحديث، وكان سيئ الحفظ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع، والكلام فيه طويل الذيل. . " اهـ. * وقد ردَّ عليه الشيخ العلامة، ذهبيُّ العصر، المحقق البارع، عبد الرحمن ابن يحيى المعلميّ اليمانيّ ﵁ في كتابه الفذ "التنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من الأباطيل" ردًا قويًا فلخصته هنا لطرافته، وقد زدت عليه شيئًا يسيرً١:. . وأما قصة الأخرس، فالجواب عنها من وجهين: الأول: أن القصة تفرد بها سليمان بن داود الشاذكوني، وكان غير ثقة كما قال النسائيُّ. وتركه أبوحاتمٍ، بل كذَّبه صالح بن محمَّد. وقال البخاري فيه: "منكر الحديث". وقد نقل الذهبي في "الميزان" (١/ ٦، ٢٠٢)، عن البخاريِّ قوله: "كل من قلتُ فيه: "منكر الحديث" فلا تحلُّ الرواية عنه". فهذا عنده جرح شديد بلا ريب. وإذ الأمر كذلك، فالحملُ على الشاذكوني أولى، وأليق بالصنعة، من العمل على جرير [يعني: ابن عبد الحميد]. هذا إن كان لجرير فيه ذنب!! الثاني: أن القصة تفيد تدليسًا ولا تفيد اضطرابًا هذا إن صحَّتْ فكيف وقد تقدم ذكر العلة؟!. . . [وراجع "جرير بن عبد الحميد"] بذل "الإحسان ١/ ٣٩ - ٤١