Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٠٨٦ - الخطابي

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 2273, entry [5119]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 2273, entry [5119]Open original source
٥٠٨٦ - الخطابي: حَمد بنُ محمد أبو سليمان الخطابي ٣١٩ - ٣٨٨ هـ. انظر ما كتب عنه في ترجمة (الشافعي). الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ١١٥/ جماد أول / ١٤١٨؛ انظر ما كتب عنه في ترجمة (أحمد بن محمد شاكر). الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩ * قال الخطابي: أسنده عبد الله بن أبي بكر [ابن محمد بن عَمرو بن حزم الأنصاري] وزيادة الثقة مقبولة. . . . جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٦٦ - ٣٦٧ [حديث امرأة من بني عبد الأشهل روت عن النبيّ ﷺ , وروى عنها موسى ابن عبد الله بن يزيد] * أعلَّ الخطّابي هذا الحديث بجهالة المرأة التي سألت النبيّ ﷺ!. وهذا إعلالٌ ضعيفٌ. ولذا ردَّه المنذريُّ بقوله: "فيه نظر فإن جهالة اسم الصحابي غير مؤثرةٍ في صحة الحديث" وصدق يرحمه الله، والله أعلم. غوث المكدود ١/ ١٤٣ ح١٤٣ [حديث أبي العشراء الدارميّ عن أبيه، قال: "قلتُ يا رسول الله أما يكونُ الذَّكَاةُ إلا في الحَلْقِ واللّبّة؟. . "؛ وعنه حماد بن سلمة] * قال الخطابيُّ في "المعالم" (٤/ ٢٨٠): وأبو العشراء الدارميُّ لا يُدرى من أبوه، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة. غوث المكدود ٣/ ١٨٦ - ١٨٧ ح ٩٠١؛ حديث الوزير/٥٧ - ٥٨ح٢٢ [دفاع الخطابي عن السنة: حديث إذا وقع الذباب] * فقال الخطَّابِيُّ في "معالم السُّنَن" (رقم ٣٦٩٥ من "تهذيب السُّنن"): "وقد تكلَّم في هذا الحديثِ بعضُ من لا خَلاق له، وقال: كيف يكونُ هذا؟ وكيف يَجتَمِعُ الدَّاء والشِّفَاءُ في جناحَي الذُّبَابة؟ وكيفَ تَعلَمُ ذلك مِن نَفسِها حتى تُقَدِّم جناح الدَّاء، وتُؤخِّر جناح الشِّفاء؟ وما أرَبُها في ذلك؟! * قلتُ [القائل الخظَابيُّ]: وهذا سؤالُ جاهلٍ أو مُتجاهِلٍ؛ وإنَّ الذي يَجِدُ نفسَه ونُفوسَ عامَّة الحيوان قد جُمع فيها بين الحَرَارة والبُرُودة، والرُّطُوبة واليُبُوسَة، وهي أشياءُ مُتضادَّةٌ، إذا تَلاقت تَفاسَدَت، ثمَّ يَرَى أنَّ الله سُبحانَهُ قد ألَّف بينها، وقَهَرَها على الاجتماع، وجَعَل مِنهَا قُوى الحيوانِ التي بها بَقاؤُها وصلاحُهَا، لَجَدِيرٌ أن لا يُنكِر اجتماعَ الدَّاء والشّفاء في جُزأَين من حيوانٍ واحدٍ، وأنَّ الذي أَلهَمَ النَّحلَة أن تتَّخِذ البيتَ العجيبَ الصَّنعةِ، وأن تَعْسِلَ فيه، وأَلهَمَ الذَّرَّة أن تكتِسَب قُوَّتها وتدَّخِرَه لأوان حاجَتِها إليه، هو الذي خَلَق الذُّبَابة، وجَعَل لها مِن الهِدَاية إلى أن تُقَدَّم جَناحًا وتؤَخِّر جَناحًا، لما أَرادهُ اللهُ من الابتلاء، الذي هو مَدرَجَةُ التَّعبُّد، والامتحانِ الذي هو مِضمَارُ التَّكَليف. وفي كُلِّ شيءٍ عِبرةٌ وحِكمَةٌ. وما يَذَّكَّر إلا أولُوا الألباب". * [وانظر بقية الدفاع عن هذا الحديث في ترجمة أحمد شاكر وابن القيم والألباني] * الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩
Parsing and provenance details
Local passage ID
923054
Book record
shamela-13242
Source record
1000156
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٥٠٨٦ - الخطابي — shamela-13242 · Hadith Research Library