page 2168, entry [4981]Open original source
٤٩٤٩ - أبو قلابة الجرمي: اسمه: عبد الله بن زيد بن عَمرو، ويقال: ابن عامر، البصريّ. * لم يدرك عُمر بن الخطاب، ﵁. مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩ [سماعه من أبي الدرداء ﵁] * رجح الشيخ أبو الأشبال ﵀ في تعليقه على "تفسير الطبري" (٢/ ٩) أن أبا قلابة لم يسمع من أبي الدرداء قال: "فإن أبا الدرداء مات سنة (٣٢) وأبو قلابة متأخر الوفاة مات سنة (١٠٤) وقيل (١٠٧ "). اهـ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٨ [سماع أبي قلابة من ابن عُمر ﵄] * وسماعُ أبي قلابة الجرميّ من ابن عُمر مختلفٌ فيه، فنفاه أبو زرعة الرازي كما في "مراسيل ابن أبي حاتم" (ص ١٠٩)، وأما ابن معين فسأله عباسُ الدُّوريّ -كما في "تاريخه" (٢/ ٣٠٩) - قال له: أبو قلابة سمع من ابن عُمر؟ قال أظنُّهُ قد سمع منه. * قال البزار: "لا نعلم روى أبو قلابة عن ابن عُمر إلا هذا الحديث". [يعني حديث ابن عمر مرفوعًا: قال رجلٌ للنبيّ ﷺ أيُّ الليل أجوب؟ قال: جوف الليل الآخر] * قال شيخُنا: وقفتُ له على حديث آخر. أخرجه أبو يعلى في "المعجم" (١١٣) والطبرانيّ في "الأوسط" (٥٩٧٠) من طريق وهيب بن خالد عن أيوب وخالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عُمر مرفوعًا: من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧١ [سماع أبي قلابة من عبد الله بن عَمرو ﵄] * أبو قلابة، عن عبد الله بن عَمرو، مرفوعًا: "من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد": هذا إسناد صحيحٌ لو صحَّ سماعُ أبي قلابة من عبد الله بن عمرو، فإنه مات بمصر سنة (٦٥) وأبو قلابة بصريٌّ. ولم أقف على قول أحدٍ يصحح سماعه. والله أعلم. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢ [سماع أبي قلابة من عَمرو بن عبسة ﵁] * أبو قلابة: لم يدرك عَمرو بن عبسة. ففي "المراسيل" (ص ١٠٩ - ١١٠): أنه لم يسمع من: عبد الله بن عُمر، ولا سمرة بن جندب، ولا معاوية بن أبي سفيان، ولا النعمان بن بشير، ولا زيد بن ثابت، وعمرو بن عبسة قديم الموت عن هؤلاء. * قال الحافظ في "التهذيب": "كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن، فإني ما وجدتُ له ذكرًا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية". الأربعون الصغرى / ٤٣ - ٤٤ ح ١٤؛ ونحوه في جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٧٠ [سماع أبي قلابة من عمران بن حصين ﵁] * أبوقلابة الجرمي البصري عبد الله بن زيد: لم يسمع من عمران بن حصين. والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ١١٥ ح ٨١٥ [سماع أبي قلابة من سمرة بن جندب ﵁] * صرّح عليّ بن المديني بأن أبا قلابة واسمه عبد الله بن زيد لم يسمع من سمرة، كما في "المراسيل" (ص ١٠٩). لابن أبي حاتم. * لكن وقع في "التهذيب" (٩/ ٢٢٦) عن ابن المديني، قال: "أبو قلابة سمع من سمرة، وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه". * وكذا وقع في "تهذيب الكمال" (ج ٢/ ق ٦٨٥) للمزي أنه سمع من سمرة، وهذا عندي أرجح من قوله: "لم يسمع" لأن إدراك أبي قلابة لسمرة ظاهر، وبين وفاتيهما أقل من خمسين عامًا. * ثم أبو قلابة لا يعرف بتدليس، كما قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٥٨). * ونقل الذهبيُّ في "سير النبلاء" (٤/ ٤٧١) قول ابن المديني: "سمع من سمرة" ولم يتعقبه بشيء. التسلية / رقم ٤٣ [سماع قتادة من: أبي قلابة] * قتادة لم يسمع من أبي قلابة، كما جزم بذلك أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وعمرو بن عليّ الفلاس. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٣٨ * [يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦