page 2145, entry [4928]Open original source
٤٨٩٦ - أبو عصمة: [ المروزي] هو نوح بن أبي مريم. * الكذّاب المعروف الذي وضع أحاديث فضائل القرآن والسور، حتى قال فيه ابن حبان وصدق: وجمع كلَّ شيءٍ إلا الصدق! وكان يلقب بـ"نوح الجامع ". التسلية/ رقم ١٢، ٨، النافلة ج ٢/ ٣٤ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة (البيهقي)]. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٨٩/ رمضان / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / رمضان / ١٤٢٣ * نوح بن أبي مريم: هالكٌ اتفق المحدثون على طرحه وعدم الاعتداد بحديثه. التسلية/ رقم ٦٧، ٥٨؛ هالكٌ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٢٨ *كذابٌ. التسلية / رقم ٩٩؛ تالفٌ تنبيه ٢/ رقم ٧٩٨، ٧٣٢ * تالفٌ البتة. تنبيه ١/ رقم ٢٩٠، ٢٠٨ *كان يلقب بـ "الجامع" لأنه جمع علومًا كثيرة، لكنه كان يضع الحديث، ويكذب على رسول الله ﷺ، وهو الذي وضع الأحاديث في فضائل سور القرآن، فلما سئل عن ذلك، قال: رأيت الناس شغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق عن قراءة القرآن، فوضعت هذه الأحاديث حسبةً لله تعالى بالكذب على النبيّ ﷺ. *وقد صدق ابن حبان إذا قال فية: جمع كلَّ شيءٍ إلا الصدق. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٩/ صفر / ١٤١٨؛ التوحيد / صفر / ١٤١٨؛ شعبان / ١٤٢٦ * نوح بن أبي مريم: والوليد بن الفضل وأصرم بن حوشب: ثلاثتهم هلكى. تنبيه ١/ رقم ٢٧٠ * وهذا سندٌ تالفٌ. ونوح بن أبي مريم هالكٌ. وهو المسمى بـ"نوح الجامع" قال ابنُ حبان: "جمع كل شيء إلا الصدق". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٣٥