page 2049, entry [4749]Open original source
٤٧١٦ - أبو جعفر الرازي: عيسى بنُ ماهان [أبو جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس، عن أنس بن مالك ﵁: "ما زال رسول الله ﷺ يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا"] * قد تكلموا فيه طويلًا بما حاصله أنه صدوق سيئ الحفظ، كما قال ابن خراش أو صدوق ليس بالمتقن، كما قال الساجي. * ومعروف أن سيئ الحفظ لا يُحسَّن حديثُهُ فضلًا عن أنْ يُصحَّح لا سيما إذا تفرّد به، بل يُضعِّف. وقد تفرّد بالحديث المذكور فهو ضعيفٌ بغير شك. * وروايته عن الربيع بن أنس فيها اضطرابٌ كثير كما وقع في كلام ابن حبان. النافلة ج ١/ ٤٥ - ٤٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٨٢ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ. التسلية / رقم ٢؛ النافلة ج ١/ ٢٤؛ بذل الإحسان ١/ ٢٨٦؛ الصمت / ٢٧٨، ٧٩ ح ٦١٧، ٧٤؛ مجلسان الصاحب / ٣٨؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٦٤؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٣؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٠٠؛ تنبيه / ١١ رقم ٢٣٢١؛ حديث الوزير ٤١/ ح ١٢؛ ساء حفظه. ابن كثير ج ٣/ ١٠٥. * تكلم العلماء في حفظه. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٦١ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ. وقد تفرد به عن قتادة. فلا يقبل تفرد مثله عن مثل قتادة في كثرة أصحابه الثقات. أضف إلى ذلك أن أبا جعفر قد اختلف عليه فيه. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٣٩ * أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ وفي روايته عن الربيع بن أنس اضطراب، لكن قال ابن عبد البر: "هو عندهم ثقة عالم بتفسير القرآن" فلعل كلام ابن عبد البر يتوجه إلى ثقته في التفسير وهذا أرجح عندي، ورعايته للتفسير تقوي روايته هنا. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٧ * أبو جعفر الرازي: وثقه جمعٌ وتكلَّم فيه آخرون بسوء الحفظ، ولكن روايته هنا جيدة، فقد كان عالمًا بتفسير القرآن معتنيًا به، وتفسيرُ أبي العالية نسخة يرويها عنه أبو جعفر، وهذا أحرى أن يكون جوَّدها واعتنى بها بخلاف الحديث السرد. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٩٧