Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٥٥١ - ابن قيم الجوزية

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 1934, entry [4583]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 1934, entry [4583]Open original source
٤٥٥١ - ابن قيم الجوزية: [ شمس الدين محمَّد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي] [حديث معاذ مرفوعًا: "الحمد لله الذي وفّق رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ] * قال الألباني في "الضعيفة" (٨٨١): قال ابن القيم في "تهذيب السنن" (٥/ ٢١٣) تعليقًا على هذا الحديث: "وقد أخرجه ابنُ ماجه في سننه من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد ابن سعيد بن حسان، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم: ثنا معاذ ابن جبل، قال: لما بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، قال: لا تقضين ولا تفصلن إلا بما تعلم، وإن أشكل عليك أمر، فقف حتى تبيِّنَهُ، أو تكتب إليَّ فيه. وهذا أجود إسنادًا من الأول، ولا ذكر للرأي فيه". * قلتُ: كيف يكون أجود إسنادًا من الأول وفيه محمَّد بن سعيد بن حسان وهو الدمشقي المصلوب؟! * قال في "التقريب": "قال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه". * قلتُ: ولعله اشتبه على ابن القيم ﵀ بمحمد بن سعيد بن حسان الحمصي، وليس به، فإنه متأخر عن المصلوب ولم يذكروا له رواية عن ابن نُسَيّ، ولا في الرواة عنه يحيى بن سعيد الأموي، وإنما ذكروا ذلك في الأول على أنه مجهول كما قال الحافظ، وأيضًا فإن هذا ليس من رجال ابن ماجه، وإنما ذكروه له تمييزًا بينه وبين الأول. . . * وأجاب ابنُ القيم عن العلة الثانية، وهي جهالة أصحاب معاذ بقوله في إعلام الموقعين (١/ ٢٤٣): وأصحاب معاذ وإن كانوا غير مسمين فلا يضره ذلك, لأنه يدل على شهرة الحديث، وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى. . * أقول: فهذا جواب صحيح لو أن علة الحديث محصورة بهذه العلة، وأما وهناك علتان أخريان قائمتان، فالحديث ضعيف على كل حال، ومن العجيب أن ابن القيم ﵀ لم يتعرض للجواب عنهما مطلقًا. فكأنه ذهل عنهما لانشغاله بالجواب عن هذه العلة. والله أعلم" اهـ. * ثم تبين لي أنَّ ابن القيم اتَّبع في ذلك كله الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (١١٣/ ١ - ٢ من المخطوطة، ١٨٩ - من المطبوعة). . التسلية / رقم [دفاع ابن القيم عن السنة: حديث إذا وقع الذباب] * وأمَّا المعنى الطِّبِّيُّ، فقال ابنُ القَيِّم -في شأن الطِّبِّ القديم- في "زاد المَعاد" (٣/ ٢١٠ - ٢١١): * "واعلَم! أنَّ في الذُّباب قوَّةً سُمّيَّةً، يدُلُّ عليها الوَرَمُ والحَكَّةُ العارِضةُ مِن لَسعِه. وهي بمنزِلَةِ السِّلاح، فإذا سَقَط فيما يُؤذِيهِ اتَّقاهُ بسِلاحِهِ. فأمَرَ النبيّ ﷺ أنْ يُقابِل تلك السُّمِّيَّةَ بما أَودَعَهُ الله في جَناحِه الآخر من الشِّفاء، فيُغمَس كلُّه في الماء والطَّعام، فيُقابِل المادَّةَ السُّمِّيَّةَ بالمادَّة النَّافِعة، فيزُولُ ضَرَرُها. * وهذا طِبٌّ لا يَهتَدِي إليه كِبارُ الأطبَّاء وأئمَّتُهم، بل هو خارجٌ من مِشكاة النُّبوَّة. * ومع هذا، فالطَّبيبُ العالِمُ العارِفُ الموفَّقُ، يخضَع لهذا العِلاج، ويُقِرُّ لمن جاء به بأنَّهُ أَكمَلُ الخَلق على الإطلاق، وأنَّهُ مؤَّيدٌ بوحيٍ إلهيٌ خارجٍ عن القُوَى البشرِيَّةِ". * [وانظر بقية الدفاع عن هذا الحديث في ترجمة أحمد شاكر والخطابي والألباني] * الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٨/ جماد أول / ١٤١٩
Parsing and provenance details
Local passage ID
922520
Book record
shamela-13242
Source record
999746
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٤٥٥١ - ابن قيم الجوزية — shamela-13242 · Hadith Research Library