page 1705, entry [4143]Open original source
٤١١٥ - هشام بن أبي هشام: [ هو هشام بن زياد بن المقدام أبو المقدام]. تركه غيرُ واحد مثل النسائي وابن الجنيد وغيرهما. وضعَّفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وآخرون. * وقال ابنُ عديّ: الضعف على رواياته بيِّنٌ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦٨ * قال الذهبيُّ: متروك. قال الحافظ: ضعيف عندهم. النافلة ج ١/ ٤٢ * قال الذهبي: هشام متروكٌ. تنبيه ٢/ رقم ٧٧٦ * هشام بن زياد أبو المقدام: متروكٌ. قال ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الثقات". التسلية / رقم ٤٣ [حديث هشام بن أبي هشام أبو المقدام، عن أمِّه، عن فاطمةَ بنت الحُسَين، عن أبيها الحسين بن عليّ، مرفوعًا: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكُرُهَا وإن طال عهدها فيُحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك فأعطاه مثلَ أجرها يوم أُصِيب"؛ وعنه عبّاد بنُ عبّاد] * إسناده ضعيفٌ جدًا. * قال الطبراني: "لا يروي هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام أبو المقدام". * قلتُ: وهو واهٍ، وأمُّه مجهولةٌ، قيل "عن أبيه" [كما وقع عند الدولابي في "الكني" والنسخة كثيرة التصحيف. .] بدل "أمه" وهو مجهولٌ أيضًا. * وتسامح الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٧٧): "في إسناده ضعفٌ". * وكم لهذا التسامح من مضار، لا سيما في أحاديث فضائل الأعمال، فإنَّ المذهب السائد عند كثيرٍ من المتأخرين هو جواز العمل بالضعيف في فضائل الأعمال خلافًا للراجح عندنا وهو ترك العمل بالضعيف مطلقًا. * فإذا تسامح المحدث في حكمه فحكم على الحديث الباطل أو المنكر أو الواهى بالضعف فقط، سارع إليه الواعظون، والمحاضرون، وذكروه عملًا بالقاعدة السابقة، ومهما تأتهم بكل آية على وهاء الحديث فلا يقبلونها لأنَّ الحافظَ "الفلاني" ضعّفه فقط. * وكم وقع ناسٌ بسبب هذا في الاحتجاج بأحاديث باطلة أو واهية بسبب تسامح الحافظ العراقي ﵀ في نقده لأحاديث "إحياء علوم الدين". . . الأمراض والكفارات/ ٦٥ - ٦٦ ح ٢٧ [قال الإِمام أحمد (١/ ٢٠١): ثنا يزيد وعباد بن عباد. قالا: ثنا هشام بن أبي هشام: ثنا عباد بن زياد، عن أمَّه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن عليّ، عن النبيّ ﷺ، قال: "ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن طال عهدها -وقال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعًا، إلا جدَّد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب"] * أبو المقدام. قال الطبرانيُّ: "لا يروي هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به هشام أبو المقدام". * وقال الترمذيُّ: "حسنٌ غريبٌ". قلتُ: وهو واهٍ. * قال ابنُ حبان: "هشام بن زياد أبو المقدام، وهو هشام بن أبي هشام، يروي عن أبيه وأمه، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به" اهـ. * وأمُّهُ مجهولةٌ. وقد اختلف في إسناده. فقيل: "عن أمِّه". وقيل: "عن أبيه" وهو مجهولٌ أيضًا. * وتسامح الحافظُ في "الإصابة" (٢/ ٧٧)، فقال: "فيه ضعفٌ". * وقد رواه عن هشام هذا جماعةٌ من الثقات منهم: "وكيع بن الجراح، ويزيد ابن هارون، وعباد بن عباد، وعبد الرحمن بن بن سلام الجمحي، وغيرهم". * وخالفهم إبراهيم بن محمَّد الثقفي، فرواه عن هشام بن أبي هشام، عن أمِّه، عن عائشة مرفوعًا. * أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (١/ ٦٤) من طريق هارون بن سعيد: ثنا ابن وهب: ثنا سعيد بن أيوب، عن إبراهيم بن محمَّد. * ونقل العقيلي في ترجمة "إبراهيم بن محمَّد" عن البخاري (١/ ٢/ ٣٢١)، قال: "لم يصح حديثه" ثم ذكر العقيلي هذا الحديث. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٨ * وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وأبو المِقدَامِ اسمُهُ: هِشامُ بنُ زيادٍ، وهو مترُوكٌ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول / ١٤١٤