page 1640, entry [3937]Open original source
٣٩١١ - منير بن عبد الله: [ عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب ﵁]، ذكر الحافظ في "التلخيص" (٢/ ١٦٨) أنَّ منير بن عبد الله ضعّفه البخاري والأزدي، ولم أقف على تضعيف البخاري له، فقد ترجمه في "تاريخه" (٤/ ٢/ ٢٠)، وكذا ابنُ حاتم (٤/ ١/ ٤١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مجهول الحال، والحكم بالجهالة لعله أقرب من الحكم عليه بالضعف، لا سيما وقد وثقه ابنُ حبان وقال ابن المديني: "لا نعلم منيرًا إلا في هذا الحديث، وهو محمودٌ". * ونحن وإن كنا لا نقف كثيرًا عند توثيق ابن حبان لمثل هذه الطبقة، لكنه يستأنس به إذا ضم إليه كلام ابن المديني وهو إمام حافظ فاقة. * أما الأزدي فإنه ذلق اللسان، ومع هذا فكان في نفسه ضعيفًا. * قال الذهبي في "سير النبلاء" (١٦/ ٣٤٨): "وعلى الأزدي في كتابه "الضعفاء" مؤاخذات، فإنه ضعف جماعة بلا دليل، بل قد يكون غيره قد وثقهم". وقال في مكان آخر من الكتاب (١٣/ ٣٨٩) يُعلق على تضعيف الأزدي للحارث بن محمَّد: "قلت: هذه مجازفة، ليت الأزدي عرف ضعف نفسه" (!). * فان صح تضعيف البخاري لمنير، فإنه إمام أهل الحديث. وكلامه معتمدُ وحيئذٍ يقال: إذا حكمنا على منير بن عبد الله بالجهالة، فإن ذلك لا يمنع من الحكم بضعفه، فإن المجهول إذا روى خبرًا أو خبرين، لم يتابع عليه أو عليهما فهو تالف كما قال الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص ٢٩٩) للشوكاني. جُنَّةُ المُرتَاب / ٣٣٤ . . . . . منيع = أبو مطر