page 1548, entry [3715]Open original source
٣٦٨٩ - مخلد بن الحسين: [ الأزدي، أبو محمد البصري، ثم المصيصي] [حديث أبي هريرة مرفوعًا: لم يكذب إبراهيم النبيّ ﵇ قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾، وواحدة في شأن سارة، وكانت أحسن الناس. .] * رواه عبد الوهاب الثقفي وأبو أسامة حماد بنُ أسامة والنضر بنُ شميل ثلاثتهم، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعًا. * وخالفهم مخلد بنُ الحسين، فرواه عن هشام بن حسان بهذا الإسناد، إلا أنه قال: كلُّهُنَّ في الله. يعني الكذبات الثلاثة. * أخرجه أبو يعلى (٦٠٣٩)، قال: ثنا مسلم بنُ أبي مسلم الجرميّ: ثنا مخلد بنُ الحسين بهذا. * وهذه رواية شاذة أو منكرة، والصواب ما اتفق عليه الثقات أنَّ ثنتين من هذه الثلاث كُنَّ في الله ﷿. * وليست عهدة الوهم على مخلد بن الحسين، فإنه ثقة عاقل كيس. وكان هشام ابن حسان زوج أمِّه، ولكن الشأن في الراوي عنه، وهو شيخ أبي يعلى، فقد قال ابنُ حبان: ربما أخطأ. وقال الأزديُّ: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال البيهقيُّ: غيرُ قويّ. وقد وثقه الخطيب. * ولو وجدنا له متابعًا أمكن حمل روايته على معنى مقبول ذكرتُه في "تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد" (٢٠٠٣) لا يتسع المجال هنا لذكره. مجلة التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٥