page 1423, entry [3355]Open original source
٣٣٢٨ - محمَّد بن جعفر الزبيري: [عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "ما كان النبيّ ﷺ يُفسِّر شيئًا من القرآن إلا آيًا تُعَدُّ علَّمهنّ إياه جبريل ﵇ والحديث منكرٌ] *. . فيترجح من هذا أنه: "جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري" كما قال ابن كثير ﵀. * ثم وقفت عليه في "الثقات" (٧/ ٣٩٦) لابن حبان، فرواه من طريق بندار محمد بن بشار، قال: ثنا ابن عثمة، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا هشام ابن عروة بسنده سواء، فقلب اسمه فجعله: (محمد بن جعفر)، بدل (جعفر ابن محمَّد). * وفرّق بينهما ابنُ حبان فأفرد: (جعفر بن محمد) بترجمة (٦/ ١٣٣ - ١١٣٤)، وقال في (محمد بن جعفر): "يخطئ ويخالف". * قال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه" وقال الأزديُّ: "منكر الحديث". * وقال الطبريُّ في "تفسيره" (١/ ٨٩): "وجعفر بن محمَّد الزبيري لا يعرف في أهل الآثار". * فعلَّق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر ﵀ على قول الطبريّ قائلًا (١/ ٨٥): ولكن البخاريَّ ترجم له في "التاريخ "الكبير" فلم يقُلْ شيئًا من هذا، ولم يذكر فيه جرحًا، وكذلك ابنُ أبي حاتم لم يذكر فيه جرحًا، ولم يذكره النسائيُّ ولا البخاريُّ في "الضعفاء"، ونقل ابنُ حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات"، وأن يذكره البخاريُّ دون جرح: أمارة توثيق عنده، وهذان كافيان في الاحتجاج بروايته، ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ. * قُلْتُ: وما عرفه هذا "الغير" لا يزيد عما عرفه الطبريّ، وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عامٌ عنده، جرى عليه في عامة تحقيقاته، ولا أعلم أحدًا سبقه إلى هذا القول إلا أبو البركات ابن تيمية ﵀. . * [ويراجع ترجمة "أحمد بن محمَّد شاكر"] * التسلية/ رقم ١٦؛ تفسير ابن كثير ج ١/ ١٣٢ - ١٣٣