page 1403, entry [3309]Open original source
٣٢٨٢ - محمَّد بن القاسم الأسدي: [ أبو إبراهيم الكوفي، لقيه: كاو. شامي الأصل] تالفٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٣٨؛ ساقطٌ البتة. كذّبه أحمد، وأبو داود، والدارقطنيّ. وضعّفه العقيليُّ، والحاكم أبو أحمد. وتركه الأزديُّ. * أما السيوطي فقال في "اللآليء" (٢/ ٢٠): محمد بن القاسم: وثقه ابن معين، وقال: ثقة كتبتُ عنه. * قلتُ: نعم قال ابنُ معين ذلك، ولكن قوله مرجوحٌ وجرحُ غيره مفسرٌ، فتقديمه متحقق. . أما الحاملُ لتوثيق ابن معين له فذكرتُه في موضعٍ آخر. الأربعون في ردع المجرم / ٤١ - ٤٢ ح ٨ * محمد بن القاسم الأسدي: ساقط. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٥٤؛ سنده تالف، ومحمد بن القاسم الأسدي، كذّبه أحمد بن حنبل، وقال النسائيُّ: "ليس بثقة". غوث المكدود ٣/ ١٥٢ ح ٨٥٧ * [محمد بن القاسم، عن أبي قبيصة، عن ليث، عن أبي فزارة، عن عَمرو بن عبسة، مرفوعًا: "من أعقد لواء ضلالة أو كتم علمًا. . "] قال ابنُ الجوزي: "محمد بن القاسم كان يضع الحديث". التسلية / رقم ١٥ * محمَّد بن القاسم الأسدي: كذّبه أحمد وأبو داود وابن حبان والدارقطني. وقال النسائي: "ليس بثقة" وقال أحمد والبخاري: "رمينا حديثه". ومع ذلك نقل ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال: "ثقة وقد كتبت عنه" (!) جُنَّةُ المُرتَاب / ٦٦ * محمَّد بن القاسم الأسدي: كذَّاب. وتوثيق ابنِ معين له لا يزيده إلا وهنًا، كما حكيته في "قصد السبيل في "الجرح والتعديل" (١١٣). جُنَّة المُرتَاب / ٣٥٦ * محمَّد بن القاسم الأسدي: وهو كذَّاب. وتوثيق ابن معين له لا يزيده إلا وهنًا لسبب ذكرته في "قصد السبيل في الجرح والتعديل" (٣٩ - ٤١). الإنشراح / ٥٢ ح ٥٠ * وهذا إسنادٌ ساقطٌ؛ ومُحمَّد بن القاسم الأَسَدِيُّ، كذَّبَهُ أحمدُ، وأبو داوُد، وابنُ حِبَّان، والدَّارقطنيُّ، ونقل البُخاريُّ، عن أحمدَ، قال: "رَمَينَا حديثَه". * أمَّا توثيقُ ابنِ مَعِينٍ له فَغيرُ مُعتبَرٍ؛ فإنَّ الرُّواة كانُوا يخافون منه -حاشية-، فقد يَكُون أحدُهم ممَّن يخلِطُ عمدًا، ولكنَّه استَقبَل ابنَ معينٍ بأحاديثَ مُستقيمَةٍ، فإذَا وجدنَا مِمَّن أدَرَكه ابنُ مَعِينٍ من الرّواة مَن وثقَه ابن مَعِينٍ، وكذَّبه الأَكثرُون، أو طَعَنُوا فيه طعنًا شديدًا، فالظَّاهِر أنه مِن هذا الضَّرْب، فإِنَّما يزيدُهُ توثيقُ ابنِ مَعِينٍ وَهَنًا؛ لدلالتِه علَى أنَّهُ كانَ يَتَعمَّد، كما قال الشَّيخُ العلامةُ عبد الرَّحمن بن يحيىَ المُعلِّمِيُّ. * -حاشية-: يدلُّ على ذلك، ما حكاه العبَّاس بن إسحاق الصَّوَّاف: سمعتُ هارون بن معروفٍ يقول: قَدِم علينا بعض الشُّيوخ من الشَّام، فكنتُ أوَّل من بكَّر عليه، فدخلتُ عليه، فسألتُه أن يملي عليَّ شيئًا، فأخذ الكتابَ يُملِي عليَّ، فإذا بإنسانٍ يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أحمد بن حنبل، فأذن له الشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أحمد الدَّورَقِيُّ، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: عبد الله بن الرُّوميَّ، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: أبو خيثمة زُهير بن حرب، فأذن له، والشَّيخ على حالته، والكتاب في يده لا يتحرَّك. فإذا بآخر يدقُّ الباب، فقال الشَّيخ: من هذا؟ قال: يحيى بن معين، -قال:- فرأيت الشَّيخ ارتعدت يدُه، ثم سقط الكتابُ من يده!. رواه ابن عديٍّ في الكامل (١/ ١٣١ - ١٣٢)، ومن طريقه الخطيبُ في تاريخه (١٤/ ١٨١)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٨/ ق ١٩٧) قال: ثنا يحيى بن زكريَّا بن حيَّوَيْه، ثنا العبَّاس بن إسحاق بهذا. * الفتاوى الحديثية / ج١/ رقم ٣٧/ ربيع أول / ١٤١٧