page 1365, entry [3199]Open original source
٣١٧٢ - محمد بن إبراهيم بن الحارث: التيمي، أبو عبد الله المدني. أخرج له الجماعةُ. وثقه ابنُ معين، وأبو حاتم، والمُصنّف [يعني: النّسائيّ]، وابنُ سعد، ويعقوب بنُ سفيان، وابنُ حبان، وابنُ خراش. * ونقل العقيليُّ في "الضعفاء" (٤/ ٢٠) عن الإمام أحمد أنه ذكر محمد بن إبراهيم وقال: في حديثه شيءٌ، يروي أحاديث مناكير -أو منكرة- والله أعلم. * قلتُ: وقول الناقد: "يروي مناكير" لا يلزم منه أن يكون: "منكر الحديث"، كما لا يخفى: ومعناه أنه إن وهم في بعض حديثه فلا يلزم أن نتوقف في كل حديثه، نعم نتوقف إذا خالف من هو أمكن منه وأثبت، ولا نعلم أحدًا توقف في قبول حديثه هذا والاحتجاج به، بل أطبق الجميع على تصحيحه. * وقد وجَّهَ الحافظُ في "هدي الساري" (ص -٤٣٧) كلمة أحمد, فقال: "المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له فيُحمل على هذا، وقد احتج به الجماعةُ" اهـ. قلتُ: وهو توجيه حسنٌ. * ولم يعتبر الذهبيُّ كلمة الإمام من الجرح القادح، فذكره في "الميزان" (٣/ ٤٤٥)، وقال "وثقه الناس، واحتج يه الشيخان, وقفز القنطرة" اهـ. * وقال في "سير النبلاء" (٥/ ٢٩٥) "ومن غرائبه المنفرد بها "حديث الأعمال" عن علقمة، عن عُمر، وقد جاز القنطرة، واحتجَّ به أهل الصحاح بلا مثنوية اهـ. بذل الإحسان ٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤ [محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ، عن أسيد بن حضير] [البخاريُّ: وقال الليثُ: حدثني يزيد بنُ الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُسيد بن حضير، قال: بينا هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطةٌ عتدهُ إذ جالتِ الفرسُ فسكتَ فسكتَت فقرأ فجالت الفرسُ. . قال ابنُ الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خبَّاب عن أبي سعيد الخُدري، عن أُسَيد بن الحُضَير] * [قال ابنُ كثير في "التفسير" (١/ ٢٤٦): هكذا أورد البخاريُّ هذا الحديث معلقًا وفيه انقطاع في الرواية الأولى، فإن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني تابعيٌّ صغيرٌ لم يدرك أسيدًا. . .] * قال ابنُ كثير ﵀ في "فضائل القرآن" (ص ١٦٤ - ١٦٥): "محمد ابن إبراهيم التيمي: تابعيٌّ صغير، لم يدرك أسيدًا, لأنه مات سنة عشرين وصلى عليه أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب ﵄. . وهذا عن أغرب تعليقات البخاريّ" اهـ. * وقال الحافظ ﵀ في "الفتح" (٩/ ٦٣): "محمد بن إبراهيم التيميُّ من صغار التابعين، ولم يدرك أسيد بنَ حضير، فروايته عنه منقطعة، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني. قال الإسماعيلي: محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير مرسلٌ، وعبد الله بن خباب عن أبي سعيد متصل" اهـ. التسلية/ رقم ٦١ * صرّح الإسماعيليُّ في "المستخرج"، والضياء في "المختارة"، والحافظُ في "الفتح" أنَّ الإسناد منقطعٌ بين محمد بن إبراهيم التيمي وأسيد بن حضير. * وعندي أنَّ البخاري خرَّج هذا الإسناد عرضًا لأجل الإسناد الموصول الذي ذكره في آخر الحديث، لذا فالتعويل على الإسناد الموصول، كما قال الحافظ وغيره. * وقد أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (٥٦٢) من طريق محمد بن عَمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن محمود بن لبيد، أنَّ أسيد بن حضير فساقه فهذا يؤيد الانقطاع. تفسير ابن كثير ج١/ ٢٤٦ * محمد بن إبراهيم التيميّ: خولف محمد بن إبراهيم التيمي، خالفه يزيد ابن خصيفة، وهو أوثق منه. التسلية/ رقم٣٩