page 1341, entry [3148]Open original source
٣١٢١ - مالك بن أنس: إمامُ دار الهجرة، وعالمُ الدنيا, ولشهرته، فهو مستغن عن الترجمة. ومن غُرر كلامه: "أكلما جاءنا رجل أجدلُ من رجل، تركنا ما نزل به جبريل على محمد ﷺ لجدله؟!! ". ذكره أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٢٤). بذل الإحسان١/ ٦٨ * قال ابنُ عبد البر: "ومالك لا يكاد يُقاس به غيرهُ حفظًا واتقانًا، لكن الغلط لا يُسلم منه أحدٌ. . ". تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٧٥ * [راجع ترجمة: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون]. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٧ [سماع مالك من عُمر بن عبد العزيز] * [تقدم في ترجمة "عُمر بن عبد العزيز"] الصمت / ٢٤٠ ح ٤٨٣ [قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه، ثم يُسألُ أحدُ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه، فيقولُ فيه عبارة يفهم منها أنه يغُضُّ منه] * قال أبو زرعة الدمشقي "قلت لابن معين، وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق منهم؟! قال: كان ثقة، إنما الحجة مالك، وعبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز". كشف المخبوء / ٤٣ [الكوثري يطعن في أئمة المسلمين!] * طعن الكوثري في نسب مالك. . . * هذا بخلاف كلامه في ابن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدارمي, وكذا عبد الرحمن بن مهدي، وعليّ بن المديني، وأبي زرعة الرازي، وصالح بن محمد الحافظ، وكثير غيرهم بلغ عددهم ثلاثمائة حافظ، كما ذكره الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في كتابه الفذ "التنكيل". * وهذا بخلاف طعنه على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، والذهبي، وأضرابهم، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلي خاتمة الحفاظ الأكابر، وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني. . * قُلْتُ: هذا -باختصار شديد- حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين. * بل وقد رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله ﷺ بالخرف لأنه روى حديثًا يخالف مذهب أبي حنيفة، فيالله، ومع ذلك تسمع قائلًا يقول: الكوثريُّ كان متأولًا!!، وهو عالمٌ له اجتهادُهُ؟!! ونحن نقر بأنه كان عالمًا, ولكن نزيدُ: "لم ينفعه علمُهُ". جُنَّةُ المُرتَاب /١٩ - ٢١ * وأيُّوبُ أحد الأثبات في نافعٍ. قيل لمالِكٍ: "أيُّوبُ أثبَت منك في نافِعٍ؟ " فتبسَّم! الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩