page 1336, entry [3139]Open original source
٣١١٢ - مؤمل بن إسماعيل: [ القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن البصري] * مؤمّل بن إسماعيل: سيئُ الحفظ. تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٥؛ ٨/ رقم ١٨٣٣٨؛ ١١/ رقم ٢٣٠٤؛ حديث الوزير ١٦٧/ ح ١١٣؛ التسلية / رقم ١٠٢؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣١ ح ٤٣ * قال الألباني في "الإرواء" (٨/ ٦٤): صدوقٌ سيء الحفظ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٠٠ * مؤمل بن إسماعيل: في حفظه كلامٌ. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٣؛ في حفظه شيءٌ. تنبيه ٦/ رقم ١٥٥٤؛ في حفظه ضعفٌ. التسلية / رقم ٧٣؛ تنبيه ٤/ رقم ١١٠٤؛ في حفظه ضعفٌ، ولا يقوى على مخالفة واحدٍ من المتقدمين فضلًا عن جميعهم ﵀. التسلية/ رقم ٦٦ * مؤمل بن إسماعيل: فيه لين. مجلسان النسائي / ٤٨ ح ١٧؛ تنبيه ٧/ رقم ١٧٢١؛ لين الحفظ. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٩٥ * مؤمل بن إسماعيل: كثير الغلط. الصمت / ٧٩ ح ٧٣؛ كان كثير الخطأ، كما قال أبو حاتم وأبو داود وغيرهما. حتى قال فيه البخاري: "منكر الحديث". النافلة ج١/ ٢٥ * مؤمل بن إسماعيل: انظر ما تقدم عنه في ترجمة: "إسماعيل بن علية". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦ [مؤمل في الثوري] * مؤمل بن إسماعيل: لم يكن في الثوري بذاك. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٢ * مؤمل: صدوقٌ لكنه كان كثير الخطأ، ولم يكن من الرفعاء من أصحاب الثوري. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٨٥ [رأي الشيخ أحمد شاكر في مؤمل] * أما الشيخ أحمد شاكر ﵀ فقال في "شرح المسند" (٤/ ٢٩): "ثقة. . تكلم فيه بعضهم بغير حجةٍ". * كذا قال! وقد تكلم فيه البخاريّ وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي والفسويّ وابن سعد والدارقطنيّ وابنُ نصر وابنُ قانع. * أهؤلاء جميعًا تكلموا فيه بغير حُجَّةٍ؟!. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٥ * [وُيراجع ترجمة الشيخ أحمد شاكر فيما تقدم] [حديث: مؤمل بن إسماعيل: ثنا سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه, عن سعد ﵁، في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام/٥٢]. * قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ! * قلت: ليس كما قالا, لأن مؤمل بن إسماعيل لم يخرج له الشيخان شيئًا إلا البخاريُّ تعليِقًا، فلا يكون على شرطهما، ثم هو كثير الخطأ. . . مسند سعد / ٢٣٨ح١٥٧ [حديث؛ مؤمل بن إسماعيل: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "ما من مسلم يموت فيشهد له أربعةٌ من أهل أبيات جيرته الأدنين، أنهم لا يعلمون إلا خيرًا، إلا قال الله ﷿: قد قبلتُ علمَكم، وغفرتُ له ما لا تعلمون"] * قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط مسلم". ووافقه الذهبيُّ!! * وليس كما قالا. ومؤمل بن إسماعيل ما احتج به مسلمٌ وإنما أخرج له البخاريُّ تعليقًا، ثم هو كثير الخطأ كما قال أبو حاتم. حتى قال الذي الإمام البخاري: "منكر الحديث". * ولم أقف له على متابع، فأخشى أن يكون هذا من خطئه على حماد بن سلمة. * قال يعقوب بن سفيان: "شيخ جليل سنيٌّ. . إلا أن حديثه [لا] (١) يشبه حديث أصحابة، وقد يجبُ على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه، وهذا أشدّ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذرًا". انتهى. * وهذا كلامٌ جليلٌ شريف. ﵀. حديث الوزير/ ٤٩ - ٥٠ ح ١٥ [حديث: مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعًا: "عليكم بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان". وخالفه جماعةٌ منهم: آدم بن أبي إياس وحجاج بن منهال وبهز بن أسد وهُدبة بن خالد والحسن بن موسى الأشيب وعفان بن مسلم. فرووه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، * قال شيخُنا: مؤمل بن إسماعيل: في حفظه مقال، وهو لا يقارن بأحدهم فضلًا عن جميعهم، ومع ذلك فروايته محفوظةٌ. * فقد أخرجة البخاريّ في "التاريخ الصغير" (١/ ١١)، والنسائي في "اليوم والليلة" (٢٤٨) من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، والعلاء بن عبد الجبار كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد معًا، عن أنس. * وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلمٍ، فدلَّ على أن الحديث محفوظ عن ثابت وحميد معًا. والله الموفقُ. حديث الوزير/ ١٤٦ ح٩٥ [حديث: مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "الإيمان ذُو شُعَبٍ والحياءُ شعبةٌ من الإيمان"] * الحديث لا يصحُّ بهذا اللفظ، وهذا سندٌ حسنٌ لولا ضعف مؤمل بن إسماعيل، وقد رواه أصحاب حماد بخلاف هذا. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ٥٩ - ٦٠ ح٢٢