page 1334, entry [3136]Open original source
٣١١٠ - الليث بن سعد: [ ابن عبد الرحمن الفهري, أبو الحارث المصري] إمامٌ حافظٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣١؛ الإمام المصريُّ العلمُ. أخرج له الجماعة. وهو فحلٌ جدًا. وثقه ابنُ معين, وأحمد وزاد: "ثبت" والنسائي, وابنُ سعد, والعجلي في آخرين يطول ذكرهم. وقال الشافعيُّ: "الليث أفقه من مالك, إلا أن أصحابه لم يقوموا به". بذل الإحسان ١/ ٣١٨ * قال البيهقي: أحد الأئمة. الفتاوى الحديثية / ج٣/ رقم٢٨٩/ رمضان/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان / ١٤٢٣ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (عبد الحميد بن بهرام)] الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ١٦٣/ ربيع أول / ١٤١٩ * الليث بن سعد: ورواية الليث بن سعد أشبه, وهو فوق عبد العزيز بن أبي حازم في الضبط والإتقان. التسلية/ رقم٣١ [الليث بن سعد, عن أبي الزبير, عن جابر ﵁] * إذا روى الليث, عن أبي الزبير, فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير عن جابر, لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر, كما صرَّح هو بذلك عن نفسه. . غوث المكدود ١/ ١٩٧ ح٢١٧ [اللَّيْثُ بنُ سعدٍ: من قدماء أصحاب ابن لهيعة] * [رواية الليث بن سعد عن ابن لهيعة يراجع لها ترجمة ابن لهيعة] [حديث رواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه: "أن أعرابيًا أتي النبيّ ﷺ فقال يا رسول الله! أين أبي؟ قال: في النَّار. . . " بينما رواه معمر ولم يجاوز به الزهري, يعني: عن الزهري عن النبيّ ﷺ مرسلًا] * [يُراجع ترجمة إبراهيم بن سعد]. . . مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح٢٧ * الليث بن سعد: قد قال ابنُ معين, وسُئل: إبراهيم بن سعد أحبُّ إليك في الزهريّ أو ليث بن سَعْدٍ؟ قال: "كلاهما ثقتان". * فإذا تدبرت قولَ يعقوب بن شيبة في الليث: "ثقة, وهو دونهم في الزهري, -يعني: دون مالك ومعمر وابن عيينة-, وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب" علمت أن قول ابن معين لا يفيد أنه [يعني: إبراهيم بن سعد أو الليث] ثبت في الزهريّ كمعمر وغيره. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ونحوه في: مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢١؛ مسند سعد / ٦٠ - ٦١ ح ٢٧