page 1180, entry [2774]Open original source
٢٧٥٤ - عُمر بن عليّ المقدميّ: [ عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدم، أبو حفص البصري، مولى ثقيف] * صدوق، كان يدلس، واتهمه ابن سعد بأنه كان يدلس تدليس السكوت، وهذا التدليس عندي شرٌّ من تدليس التسوية إن ثبت على راوٍ ما. * وكان من رأي شيخنا الألباني في تعليقه على "فضل الصلاة على النبي ﷺ" (ص٤٩) أن تسقط مرويات المقدميّ كلها, لأنه يدلس حتى في صيغة "السماع" * وهو رأيٌّ سديد يتفق مع فظاعة هذا النوع، ولكن جرى بيني وبين شيخنا بحث حول تدليس المقدمي، وكان من رأيي أنَّ ردَّ مقالة ابن سعد أظهر وأولى من رد حديث المقدمي كله، وكأن الرجل ما ظهر في الوجود كمحدث رحالة يطلب الحديث، وذكرت ثلاثة أمور تُرَدُّ بها مقالة ابن سعد، ذكرتُها في "الانشراح في آداب النكاح" وقد وافقني عليها شيخنا، فلله الحمدُ. قلتُ: وهذا السندُ رجاله ثقاتٌ، لولا تدليس المقدميّ. غوث المكدود ٢/ ١٩٩ - ٢٠٠ ح٦٢٦ * عُمر بن عليّ المقدمي: [سمعتُ هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة ﵁] وهذا سندٌ صحيحٌ، وعمر بن عليّ المقدمي صرّح بالتحديث. * وقد اتهمه ابن سعد بأنه يدلس تدليسًا شديدًا، يقول: حدثنا ويسكت، ثم يقول: هشام بن عروة. * قال شيخنا الألباني [﵀] في "تعليقه على فضل الصلاة على النبيّ ﷺ" (ص٤٩) لإسماعيل القاضي: "فمثل هذا ينبغي أن لا يقبل حديثه ولو صرّح بالتحديث، ولكني رأيت العلماء قد قبلوا حديثه إذا قال: "حدثنا" حتى الذي اتهمه بذلك التدليس وهو ابن سعد. . فلا أدري وجه ذلك" اهـ. * قلتُ: وجه ذلك أننا لا نأخذ المقدمي بدعوى ابن سعد، وقد تفرّد بها وهو في مثل هذا ليس بعمده, لأنّ أغلب مادته من الواقدي، وهو كذّاب- صرّح بذلك الحافظ في مواضع من "هدي الساري" و "فتح الباري". * وحسبك احتجاج البخاري ومسلم به، فطرح حديثه كله لمقالة ابن سعد من الظلم البيِّن والعدوان. الإنشراح/١٠٦ - ١٠٧ ح١٣٠ . . . . . عمر بن عليّ بن أحمد: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص