page 1063, entry [2465]Open original source
٢٤٤٥ - عُبيس بن ميمون العطار: * تصحف في مصادر التخريج إلى "عيسى"! (١). * أبو عبيدة البصري: ضعفه أبو زرعة، وأبو داود، وأبو حاتم وزاد: "منكر الحديث"، والدارقطنيُّ. * وتركه عمرو بن عليّ، وابن معين، وأبو داود. * وقال أحمد: "له أحاديث مناكير". التسلية/ رقم ١٥ [عبيس بن ميمون العطار حديثه، عن موسى بن أنس، عن أنس ﵁، مرفوعًا: "لا تقولوا سورة البقرة، ولا سورة آل عمران. . " قال أحمد: منكرٌ.] * قال البيهقيُّ: "عبيس بن ميمون منكر الحديث، وهو لا يصحُّ، وإنما يُروى عن ابن عُمر قوله". * وقال السيوطي في "اللآليء" (١/ ٢٣٩): "قال الحافظ ابنُ حجر في "أماليه": أفرط ابنُ الجوزي في إيراد هذا الحديث في "الموضوعات"، ولم يذكر مستنده إلا قول أحمد، وتضعيف عبيس. وهذا لا يقتضي وضع الحديث وقد قال الفلاس في عبيس: هو صدوقُ يخطئ كثيرًا" اهـ. * قلتُ: وردُّ الحافظ على ابن الجوزي فيه مراعاة للاصطلاح حسبُ، من أنهم يخصون الوضع بحديث الكذاب، فإذا لم يقع في السند كذّاب فلا يحكمون بالوضع، وهذا غير لازمٍ كما لا يخفى، فإن الثقةَ فضلًا عن الضعيف قد يشبه له، فيروي "الموضوعات" وهو لا يدري، وكذلك في حديث عبيس هذا، فقد قال فيه ابنُ حبان في "المجروحين" (٢/ ١٨٦): " كان شيخًا مغفلًا، يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهمًا لا تعمدًا، فإذا سمعها أهلُ العلم سبق إلى قلوبهم أنه كان المتعمد لها" اهـ. فهذا يؤيده ما ذكرته. ومن أمثلة ذلك. . . * وبالجملة، فحديث: "لا تقولوا سورة البقرة" لا يستبعد أن يكون موضوعًا، لا سيما وعبيس بن ميمون كان يروي الموضوعات عن الثقات كما مر في كلام ابن حبان. وذكر النقاد الآخرون أنه متروك. التسلية/ رقم ١١٢