page 1061, entry [2464]Open original source
٢٤٤٤ - عَبيدة بن حميد: ابن صُهَيب التيمي، أبو عبد الرحمن الكوفي الحَذَّاء. * قال ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ١٦٣): "لم يكن بحذّاء، كان يجالس الحذَّائين، فنُسب إليهم". * وثقه ابنُ معين، في رواية، وابنُ سعدٍ، وابنُ عمار، وكذا الدارقطنيُّ، وابنُ حبان، وعثمان بنُ أبي شيبة، وابنُ شاهين، وابنُ نمير. * وقال ابنُ معين، والنسائيُّ، والعجليُّ: "لا بأس به". * وقد أحسن الثناء عليه الامامُ أحمدُ، ورفع أمره جدًا، وقال: ما أحسن حديثه، وما أدري ما للناس وله. . كان قليل السقط، وأما التصحيفُ، فليس نجدهُ عنده. * أما قول يعقوب بن شيبة: "لم يكن من الحفاظ المتقنين". فليس هذا بجرحٍ، ومعناه: لم يبلغ أعلى درجات الضبط، وهذا لا ينفي أن يكون حافظًا ضابطًا. * وأما قول الساجي: "ليس بالقويّ". فجرحٌ مجملُ، لا يُعبأ به أمام التوثيق المحقق. * وقد أثنى على عبيدة المتقدمون على الساجي في العلم والطبقة، وكأنَّ الساجي أخذ هذا الجرح من قول ابن معين: "عابوا عليه أنه يقعُدُ عند أصحاب الكتب" يعني أنه قد يأخذُ منهم، فيقع منه التصحيف. * وهذه الدعوى، ردَّها الإمام أحمد ﵀ فقال: "ما أدري! ما للناس وله. . وأمَّا التصحيف فليس نجدُه عنده". * وضعفه عبد الحق الأشبيلي، لروايته حديث تقدير صلاة النبيّ ﷺ في الشتاء والصيف بالأقدام. * وقد أجاب عن ذلك الذهبيُّ. فقال في "الميزان" (٢/ ٢٥): "وإنما لينُ الخبر من شيخه أبي مالك الأشجعيَّ، عن كثير بن مدرك"! * قلت: كذا قال الذهبيُّ ﵀ وفي قوله نظر يأتي تفصيلُهُ في الحديث (٥٠٣) إن شاء الله تعالى، فانتظره. بذل الإحسان ٢/ ٥١ - ٥٢ * عبيدة بن حميد: هو ابن صُهَيب التيمي، أبو عبد الرحمن الكوفيُّ، المعروف بـ"الحذاء". أخرج له الجماعة إلا مسلمًا. * وثقه: أحمد، وابن معين، وابن سعد، وعثمان بن أبي شيبة، والدارقطني، في آخرين. بذل الإحسان ١/ ١٤٣ * عبيدة بن حميد: [عن عطاء بن السائب] الأكثرون على توثيقه، وقال الساجي فيه: "ليس بالقوي، وهو من أهل الصدق". * وجانب المعدلين أقوى، وكان أحمد بنُ حنبل يقول فيه: "ما أحسن حديثه" ورفع أمره جدًا، وقال: "ما أدري ما للناس وله"، ثم ذكر صحة حديثه، فقال: "كان قليل السقط، وأما التصحيف فليس نجده عنده". كتاب البعث/ ١٣٧ح ٨٠