page 1056, entry [2451]Open original source
٢٤٣١ - عبيد الله بن عُمر بن أحمد بن عثمان: [ سمع من أبيه: أبي حفص ابن شاهين عُمر بن أحمد بن عثمان]. فضائل فاطمة / ٤ - ٥ ٢٤٣٢ - عبيد الله بن عُمر العمري: [ابن حفص بن عاصم بن عُمر ابن الخطاب أبو عثمان القرشي العدوي العمري أخو عبد الله] * ثقة جليل ضابط. جُنَّةُ المُرتَاب /١٣٦ * الثقة الثبت. حديث الوزير / ٧٤ ح ٣٥ * عبيد الله العمري: ثقةٌ. النافلة ج ١/ ٦٩ * عبيد الله بن عُمر: وهو فوق الثقة. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤٢٧ * عبيد الله بن عُمر: المصغر، ثقةٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٢٨ * عبد الله بن عُمر مختلف في الاحتجاج بحديثه، بخلاف أخيه عبيد الله فإنه ثقةٌ حافظٌ. بذل الإحسان ٢/ ١٧٥ * عبيد الله بن عُمر: لم يدرك أسلم العدوي مولى عُمر، إنما يروي عن زيد بن أسلم عنه. الصمت /٢٧٣ ح ٦٠٢ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة ابن جريج، حديث: لا تبل قائمًا] الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٩ / ربيع أول/ ١٤١٩ [عُبيد الله العمري في نافع] * عبيد الله بن عُمر بن حفص: أبو عثمان، أحد الفقهاء السبعهّ المشهورين. أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، نبيلٌ، جليلٌ. * قال أحمد بنُ صالح: "عبيد الله أحبُّ إليَّ من مالك في حديث نافع"!. بذل الإحسان ١/ ١٦٥ [قد يكون الراوي ثقة لا خلاف فيه ثم يُسألُ أحذ الأئمة عنه مع آخر أوثق منه فيقولُ فيه عبارة يُفهم منها أنه يغُضُّ منه] * قال أبو زرعة الدمشقي: "قلت لابن معين، وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق منهم؟! قال: كان ثقة، إنما الحجة مالك، وعبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز". كشف المخبوء/ ٤٣ [رواية الدراوردي عن عبيد الله العمري] * عبيد الله بن عُمر: رواية الدراورديّ عنه ضعيفةٌ، تكثر فيها المناكير. تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٧ * عبيد الله بن عُمر العمري: قال الحافظُ: حافظٌ حجةٌ. . . * قال شيخُنا أبو إسحاق الحويني حفظه الله: إذا روى [عبد العزيز بن محمد] الدراورديّ عن عبيد الله وقعت المناكير في روايتِهِ. تنبيه ٧/ رقم ١٨١٢ * عبيد الله بن عُمر: ورواية الدراوردي عن عبيد الله بن عُمر خاصة تكثر فيها المناكير. كما قال النسائيُّ وغيره. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٨٠ *وروايةُ الدَّراوَرديِّ عن عُبيد الله بن عُمر منكَرَةٌ، كما قال النَّسائيُّ وغيرُه. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٦٦/ جماد أول/ ١٤٢٢ [رواية أبي معاوية الضرير عن عبيد الله العمري] * ذكر الإمام أحمد أنَّ أبا معاوية الضرير كان إذا روى عن عبيد الله [ابن عُمر بن حفص] وقع في حديثه اضطراب. تنبيه ٨/ رقم ١٩٤٨ [بحث سماع عُبيد الله بن عُمر من عبد الرحمن بن أبي ليلى] * قال إبراهيم الحربيُّ: كما في "التهذيب" (٧/ ٤٠) لم يحرك عبيدُ الله بن عمر عبد الرحمن بن أبي ليلى. * فأجاب الشيخ أبو الأشبال بقوله: "وأنا أرجح أنَّ هذا خطأ من الحربيِّ، فإنَّ عبد الرحمن مات سنة (٨٢) أو (٨٣)، وعبيد الله مات سنة (١٤٤) أو (١٤٥)، فالمعاصرة ثابتةٌ، وهي كافيةٌ في إثبات اتصال الرواية، إذا لم يكن الراوي مدلسًا، وما كان عبيد الله ذلك قطُّ ولذلك جزم ابنُ كثير بصحة الإسناد" اهـ. * قلتُ: لا يتم لك الأمر -رضي الله عنك- إلا إذا أثبتَّ أن عبيد الله عُمِّر، وقد صرح الذهبي في "السير" (٦/ ٣٠٤) "أن عبيد الله ولد بعد السبعين أو نحوها" * فمن المحتمل أن يكون في أول السبعين أو في آخرها، وعلى أيَّ تقدير، فيكون قد تجاوز العاشرة بسنوات قليلة، سنتين أو ثلاثة وهذا إن كان أدرك الزمان، لكن لعل الحربي قصد "إدراك السماع". * فإذا أضفت إلى هذا أن عبد الرحمن كوفيٌّ، وعبيد الله مدنيٌّ، ويبعُدُ أن يرحل ابنُ عشر سنين أو فوقها بقليل لطلب الحديث ترجح لك كلام الحربي. . تفسير ابن كثير ج ١/ ١٩٣؛ التسلية/ رقم ٣٩