Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢١٣٤ - عبد الله بن بريدة

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 950, entry [2154]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 950, entry [2154]Open original source
٢١٣٤ - عبد الله بن بُريدة: * أخرج البخاري له في "صحيحه" عن أبيه، بينما لم يخرج لسليمان بن بريدة عن أبيه شيئًا، وهما قد ولدًا في بطن واحدة. * [وانظر مناقشة المصنف للبخاري في ترجمة: "سليمان بن بريدة"] تنبيه ٤/ رقم ١١١٥؛ تنبيه ١٠/ رقم ٢٢٠٤ *لم أر أحدًا ذكر أن لعبد الله بن بريدة رواية عن سلمان ﵁ مع كونه أدركه، وكان لعبد الله تسعة عشر عامًا يوم مات سلمان ﵁ سنة (٣٤هـ). النافلة ج ٢/ ٨١ - ٨٢ * ليس لعبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين عند البخاري إلا هذا الحديث: "صلِّ قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا. . ". تنبيه ٣/ رقم ١٠٩٥ * وابن بريدة إن كان هو سليمان، فلم يخرج له البخاريُّ شيئًا عن أبيه. * وإن كان هو عبد الله، فقد أخرجا له عن أبيه. النافلة ج ٢/ ٧٠ *لم يخرج البخاريّ للحسين بن واقد شيئًا عن ابن بريدة. التسلية/ رقم ٨١ [بحث سماع عبد الله بن بريدة من عائشة، ﵂، من كتاب تنبيه الهاجد] * [عبد الله بن بريدة عن عائشة] وقد أعل الدارقطنيُّ هذه الرواية بقوله: مرسل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئًا. * وكذلك قال البيهقيُّ في سننه الكبير ٧/ ١١٨، فنازعه ابنُ التركماني في الجوهر النقي قائلًا: وابنُ بريدة وُلِدَ سنة خمس عشرة، وسمع جماعةً من الصحابة. وقد ذكر مسلمٌ في مقدمة كتابه أن المتفق عليه، أنَّ إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال ولا شك في إمكان سماع ابن بريدة من عائشة، فروايته عنها محمولةٌ على الاتصال، على أن صاحب "الكمال" صرّح بسماعه منها. انتهى. *ومالَ الحافظُ ابنُ حجر إلى هذا، فقال في إتحاف المهرة ١٤/ ٦ يردُّ على الدارقطني: قالي: صحَّح له الترمذيُّ حديثه عن. عائشة في القول بليلة القدر (٣٥١٣) من رواية جعفر بن سليمان بهذا الإسناد، ومقتضى ذلك أن يكون سمع منها، ولم أقف على قول أحدٍ وصفه بالتدليس. انتهى. * قلتُ: وهو كلامٌ صحيحٌ جليلٌ، وكثيرًا ما يحتج العلماء في إثبات سماع راوٍ من آخر بالتاريخ, كما فعل الحافظُ في الفتح ١/ ٣٦٩ وهو يناقش قولَ من قال: أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من عَمرو بن العاص، فقال: سماع أبي سلمة من عَمرو ممكنٌ فإنه مات بالمدينة سنة ستين، وأبو سلمة مدنيٌّ، ولم يوصف بالتدليس، قد سمع من خلقٍ، ماتوا قبل عَمرو، وقد روى بكير بنُ الأشج عن أبي سلمة أنه أرسل جعفر بن عَمرو بن أمية إلى أبيه، يسأله عن هذا الحديث، فرجع، فأخبره به، فلا مانع أن يكون أبو سلمة اجتمع بعَمرو بعدُ، فسمع منه. ويقويه توفُّر دواعيهم على الاجتماع في المسجد النبوي. انتهى. * ولعل مستند الدارقطني في إنكاره سماع ابن بريدة من عائشة ما أخرجه البيهقيّ في المعرفة ١٠/ ٤٨ من طريق أحمد بن عبيد الصفَّار، قال: حدثنا ابنُ أبي قماش: ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهّر، عن جعفر بن سليمان، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة به. *فأثبت أبو ظفر واسطة بين عبد الله بن بريدة وعائشة ﵂. . . *وابنُ أبي قماش خالفه أحمد بنُ منصور الرمادي وتمتام فروياه عن أبي ظفر دون ذكر "يحيى بن يعمر" ولا شك في تقديم رواية الرمادي. . *فرواية ابن أبي قماش شاذة لا يعوّل عليها. * وقد رأيت من تصرف علمائنا المتقدمين أنهم قد يحكمون بالانقطاع بين راوٍ وآخر لمجرد وجود واسطة بينهما. *وقد قلتُ مرارًا في ثنايا هذا الكتاب: إنها ينبغي أن تكون أمارة، لا دليلًا مستقلًا فإذا ترجح لديك شذوذ أو نكارة الرواية التي ذكرت فيها الواسطة، فلا ينبغي أن تعول عليها والله تعالى أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢١٤٠ [بحث سماع عبد الله بن بريدة من عائشة، ﵂، من كتاب الانشراح] *وزعم الدارقطني وتبعه البيهقيّ أن ابنَ بريدة لم يسمع من عائشة، فتعقب ابن التركماني الأخير منهما في "الجوهر النقي" (٧/ ١١٨)، فقال: ". . وقد ذكر مسلم في مقدمة كتابه أن المتفق عليه إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال. ولا شك في إمكان سماع ابن بريدة من عائشة، فروايته محمولة على الاتصال، على أنَّ صاحبَ الكمال صرّح بسماعه منها" اهـ * قلتُ: والذي استظهره ابن التركمانيّ صحيحٌ وجليلٌ. * وبيانه: أن ابن بريدة ولد سنة خمس عشرة من الهجرة لثلاث سنين خلون من خلافة عُمر بن الخطاب ﵁ كما حكاه عنه رميح الطائي. * وعائشة ﵂ توفيت سنة ثمان وخمسين، وقيل قبل ذلك بسنةٍ، وعلى أيِّ التقديرين: يكون ابن بريدة قد تجاوز الأربعين يوم وفاتها ﵂، فيكون سماعه منها واقع محقق، لا سيما وهو غير معروف بتدليس. والله أعلم. الإنشراح/ ٣٥ - ٣٦ح١٦ [بحث سماع عبد الله بن بريدة من أبي الأسود الديلي ظالم بن عَمرو] [حديث رواه داود بنُ أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود، عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: "أيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة". قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وخالفه عُمر بنُ الوليد الشني، فرواه عن عبد الله بن بريدة، قال: جلس عمر مجلسًا كان رسول الله ﷺ يجلسه، تمرُّ عليه الجنائز. . وساق الحديث بنحوه. فسقط ذكر "أبي الأسود"] * وهذا الوجه ضعيف للانقطاع بين ابن بريدة وعُمر. . . * والوجه الأول هو المحفوظ لكن قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ٢٣٠): "ولم أره من رواية عبد الله بن بريدة عنه -يعني: أبا الأسود- إلا معنعنًا، وقد حكى الدراقطنيُّ في "كتاب التتبع" عن عليّ بن المدينيّ أن ابن بريدة إنما يرويه عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، ولم يقل في الحديث: سمعتُ أبا الأسود. قال الحافظ: وابن بريدة ولد في عهد عُمر فقد أدرك أبا الأسود بلا ريب. لكن البخاري لا يكتفي بالمعاصرة، فلعله أخرجه شاهدًا، واكتفى بحديث أنس الذي قبله".انتهى. * قلتُ: الصواب أن يقال: إذا كان البخاريُّ لا يكتفي بالمعاصرة فتخريجه لرواية ابن بريدة عن أبي الأسود دليلٌ على أنه سمع منه عنده، لكن ربما وقع التصريح بالسماع في حديث آخر، وبإسناد ليس على شرط البخاري، أو لغير ذلك من الاحتمالات وليس معنى أن عليّ بن المديني يرى أن بينهما واسطة، أن البخاري يرى ذلك أيضًا، والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٢٦ - ٢٧
Parsing and provenance details
Local passage ID
920119
Book record
shamela-13242
Source record
998007
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢١٣٤ - عبد الله بن بريدة — shamela-13242 · Hadith Research Library