page 913, entry [2043]Open original source
٢٠٢٣ - عبد الصمد بن عبد الوارث: من الثقات الكبار خصائص عليّ/ ٨٢ ح٧٢ * وعبد الصَّمَد من الأَثبَاتِ، فَهَل وَهِمَ عليِه أبو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ؟! ولكن، يُمكِن أن يُقَالَ: ذَكر الإمامُ أحمدُ أنَّهُ إذَا وَرَدَت حكايَةٌ في الحديث دَل علَى أنَّهُ محفُوظٌ. وهذا مِنهَا. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٥/ صفر/ ١٤١٣ * يزيد بن هارون أوثقُ وأثبت من عبد الصمد. التسلية/ رقم ١٣١ * عبد الصمد بن عبد الوارث وقتيبة من الأثبات. تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٩٠ [عبد الصمد: رفع حديث أبي بكر الصديق ﵁: إن هذا أوردني الموارد. .] * قلت: هؤلاء جميعًا خالفوا عبد الصمد في رفعه إياه، ولا شك في أنهم يترجحون عليه بأمرين، أولًا: لكثرتهم. * ثانيًا: لأنه مع كونه من الثقات إلا أنَّ ابن قانع قال فيه "ثقة يخطيء". * ويقويه قول ابن سعد: "كان ثقة إن شاء الله". * وقد رجح الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ١/ ق٣/ ١) الموقوف، ووهَّم عبد الصمد. النافلة ج ١/ ٣٩ - ٤٠ [عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "يجيءُ القرآنُ يوم القيامة، فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيلبس تاج الكرامة. . ". قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ؛ وخالفه غندر فأوقفه، فقال الترمذيُّ: هذا أصحُّ] * قُلْتُ: حَكَمَ الترمذيُّ لحديث عبد الصمد بالصحة، ولحديث غندر بالأًصحّ، فالأمر دائر عنده بين "صحيح" و "أصح"، وحكمه سديدٌ؛ لأن غندر أعلم بشعبة من عبد الصمد. التسلية/ رقم ١١٥