Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٥٢ - سليمان بن يسار

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 731, entry [1567]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 731, entry [1567]Open original source
١٥٥٢ - سليمان بن يسار: [ سماعه من عائشة ﵂؛ وهو مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال الشافعيُّ في الأم (١/ ٥٧): لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة حرفًا قطُّ. اهـ. * وقد ثبت سماعُهُ منها في "صحيح البخاريّ" و"صحيح مسلم": * فأخرج البخاريُّ (١/ ٣٣٢) في "كتاب الوضوء"، قال: حدثنا قتيبة، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا عمرو بن ميمون، عن سليمان، قال: سمعتُ عائشة (ح) وحدثنا مسدد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا عَمرو بن ميمون، عن سليمان ابن يسار، قال: سألت عائشة عن المني يصيب الثوب؟. . الحديث. * وأخرجه مسلم (٣/ ١٩٧ - شرح النووي)، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا مُحَمَّدْ بن بشر، عن عمرو بن ميمون، قال: سألتُ سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسلُه أم يغسلُ الثوب؟ فقال: أخبرتني عائشة. . وساق الحديث. * والأمثلة على ذلك يطول سردُها، فهذا يدلُّ على أن المعتبر في هذا الباب هو الإسناد دون غيره، وما يذكره العلماء نفيًا وإثباتًا، إنما يعتمدون فيه على الأسانيد. والله أعلم. * التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر: تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [عَمرو بن ميمون، قال: حدَّثني سليمان بن يسار، قال: أخبرتني عائشة ﵂ "أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا أصاب ثوبه. المَنِيّ غَسَلَ ما أصَابَهُ منه، ثم يخرجُ إلى الصلاةِ وأنا أنظرُ إلى البُقَعِ في ثوبه من أثَرِ الغَسْلِ"] * قال البزار: "لم يسمع سليمان من عائشة". * وسبقه إلى ذلك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فقال في "الأم" (٥٧/ ١) بعد أن روى الحديث: "وهذا ليس بثابت عن عائشة!!، هم يخافون فيه غلط عَمرو بن ميمون، إنما هو رأى سليمان بن يسار. كذا حفظه الحفاظ عنه أنه قال: غسله أحبُّ إليَّ. وقد روى عن عائشة خلاف هذا القول. ولم يسمع سليمان من عائشة حرفًا قطّ، ولو رواه عنها كان مرسلًا. . ". اهـ. [الردُّ على الأكابر] * قلتُ: كذا يخطيء الأكابر!!، ويكاد المرء منا يُحجم عن تعقب هؤلاء السادة من العلماء لجلالتهم في النفوس، لولا أن الله أوجب على كل من علم شيئًا من الحقِّ أن يظهره، وينشره، وجعل ذلك زكاة العلم. *وقد يتعثر في الرأي جِلَّةُ أهل النظر، والعلماءُ المبرَّزون، والخائفون لله تعالى الخاشعون. * فهؤلاء صحابة رسول الله ﷺ، وهم قادةُ الأنام، ومعادن العلم، وأولى البشر بكل فضيلة، وأقربهم من التوفيق والعصمة، ليس منهم أحدٌ قال برأيه في الفقه إلا وفي قوله ما يأخذ به قومٌ ويرغبُ عنه آخرون. * ولا نعلم أن الله ﷿ أعطى أحدًا من البشر موثقًا من الغلط وأمانًا من الخطأ، فنستنكفُ له منها، بل وصل عبادة بالعجز، وقرنهم بالحاجة، ووصفهم بالضعف والعجلة. * ولا نعلمه سبحانه خصَّ قومًا بالعلم دون قوم، ولا وقفه على زمن دون زمن، بل جعله مشتركًا مقسومًا بين عبادة، ويفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول وينبه المقل منه على ما أغفل عنه المكثر، ويحييه بمتأخرٍ يتعقب قول متقدم، وتالٍ يعتبر على ماضٍ. . * وإنما اضطررت لمثل هذا الكلام لأنه قد يقع مني التعقب لبعض فحول الأئمة، وأكابر السادة العلماء، والذين لا يصلحُ الواحدُ منا أن يَصُبَّ على أحدهم وضوءه!. * وإني أبرأ إلى الله تعالى أن يكون ذلك عن حظ نفس، أو حب ظهور، بل جميعُهُ لله تعالى أرجو به الأجر والمثوبة، والتجاوز عن الإساءة. * فإنْ ظهر أنني أخطأت في موضع، فلستُ أستنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط، والله واسعُ المغفرة. . [سليمان بن يسار سمع عائشةَ ﵂] * ثم أعود إلى البحث، فأقول: سليمان بن يسار ثبت سماعُة من عائشة في "صحيح البخاري"، وتغليط عمرو بن ميمون في الرفع بدون حجةٍ أمر غير مقبول. . * قال الحافظُ في "الفتح" (١/ ٣٣٤)، بعد أن أشار إلى كلام الشافعيّ: "وقد تبين من تصحيح البخاري له، وموافقة مسلم له على تصحيحه صحة سماع سليمان بن يسار منها، وأن رفعه صحيحٌ. . وليس بين فتوى سليمان وبين روايته تنافٍ، وكذا لا تأثير للاختلاف في الروايتين حيث وقع في إحداها أن عمرو بن ميمون سأل سليمان وفي الأخرى أن سليمان سأل عائشة، لأن كلا منهما سأل شيخه فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظ بعض، وكلهم ثقاتٌ. . " اهـ. * وللبحث تتمة في "بذل الإحسان" (٢٩٥) يسر الله إتمامه بخير. * غوث المكدود ١/ ١٣٩ - ١٤٠ ح١٣٨ [سماعُ سليمان بن يسار من عثمان ﵁] * سندُهُ جيِّدٌ، لولا الانقطاع بين سليمان بن يسار، وعثمان بن عفان ﵁. التسلية/ رقم ١٢٧؛ مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤١٧ [سماعُ سليمان عن عُمر ﵁] * وهذا سندٌ ضعيفٌ، قال أبو زرعة: سليمان بن يسار عن عمر، مرسلٌ. حديث الوزير/ ٣٦ ح ٩ [سماعُ سليمان من أبي رافع ﵁] * سليمان بن يسار: لم يسمع من أبي رافع. . تنبيه ٥/ رقم ١٣١٩ [سماعُ سليمان من ميمونة ﵂] * سليمان بن يسار:. . يمكن أن يسمع من ميمونة. تنبيه ٥/ رقم ١٣١٩ [سماعُ قتادة من سليمان بن يسار] * [يراجع له ترجمة قتادة] تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ . . . . . سليمان بن يسير: تقدم في (سليمان بن قسيم)
Parsing and provenance details
Local passage ID
919536
Book record
shamela-13242
Source record
997612
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain