page 716, entry [1526]Open original source
١٥١١ - سليمان بن الحجاج الطائفيّ أبو أيوب: * سُئل ابن المبارك (كما أخرجه مسلم في المقدمة) من هذا الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عَمرو: "يوم الفطر يوم الجوائز"؟ قال: سليمان بن الحجَّاج. انظر ما وضعتَ في يدكَ منه". * قال النوويُ: "هو مدح وثناء على سليمان بن الحجَّاج". * قلت: فظاهرٌ من سياق الكلام أن ابن المبارك يحذِّرُ منه ويذُمُّهُ ويدل على ذلك أمورٌ. الأول: أنني لم أجد بعد طول النظر أنَّ أحدًا نقلَ هذه العبارة في ترجمة سليمان بقصد تعديله وتزكيته مع الحاجة إليها، يوضحه: الثاني: أن سليمان بن حجاج لا يُعرف في الثقات. فترجمه البخاري وابنُ أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذِكْرُ ابنِ حبان له في "الثقات" لا يرفعه كما هو معدومٌ. وترجمه العقيليُّ في "الضعفاء" وقال: "الغالبُ على حديثه الوهم" وساقَ له حديثين: حديث: "النهي عن طعام المتباهين"، وحديث: "إنَّ لكل شيءٍ شيخًا. . ". وهذا الحديث الثاني قال العقيليُّ: لا أصل له، وقال ابن الجوزيّ: لا يصحُّ عن رسول الله ﷺ، وذكره الذهبي في "الميزان" في ترجمة سليمان على أنه من مناكيره وقال في سليمان: "لا يُعرف". فإذا كان ما ذكروه لسليمان بن الحجاج بهذه المثابة، فلا شك في ضعفه. فكيف تُفهم عبارة ابن المبارك أنها من الثناء عليه؟. الأمر الثالث: أن حديث "يوم الفطر يوم الجوائز" حديثٌ باطلٌ، ولم أقف على حديث عبد الله بن عَمرو الذي رواه سليمان بن الحجاج لكني وقفتُ عليه من حديث أوس الأنصاري. اهـ تنبيه ٥/ رقم ١٣٨٠ * قال العقيليُّ: "سليمان بن الحجاج الغالبُ على حديثه الوهمُ. . ". * ووافقه الذهبيُّ في "الميزان" (٢/ ١٩٩) في حكمه على الحديث، ولكنه قال: "سليمان بن حجاج: لا يُعرف، عِدَادُهُ في أهل الطائف". النافلة ج ٢/ ٢٥١ * قال العُقيليُّ: "الغالبُ على حديثه الوَهَمُ. وهذا الحديثُ لا أصل له". الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٨/ صفر/ ١٤١٣