page 684, entry [1465]Open original source
١٤٥٠ - سفيان الثوري: [ ابن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي] * [راجع ترجمة يحيى القطان لحديث رواه يحيى القطان عن الثوري وفيه زيادة (وابصق خلفك)] الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٩٥/ شوال/ ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ شوال/ ١٤٢٣ * هكذا رواه موصولًا: أبو إسحاق الفَزَاريُّ، وعُبيدُ الله بن الحسنِ، ومَخلَدُ بنُ هلالٍ. وخالَفَهُم سُفيانُ الثَّوريُّ، فرواه عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن أبي قِلابة، عن قَبيصَةَ بنِ ذُؤيبٍ، أنَّ رسول الله ﷺ. . . وساق نَحوَه، هكذا مُرسَلًا. * أخرَجَه ابنُ سعدٍ في "الطَّبَقاتَ" (٣/ ٢٤١) قال: أخبَرَنا وكيعُ بنُ الجرَّاح، والفَضلُ بنُ دُكَينٍ، ومُحمَّدُ بنُ عبد الله الأسَدِيُّ، عن الثَّوريِّ بهذا. * وروايةُ الجَماعَة أرجَحُ، ولعلَّ سُفيانَ قصَّر في إسنادِهِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٢٨١/ رجب / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ رجب / ١٤٢٣ * فإنَّ عُمَر بن مُحمَّد بن الحسن بن الزبير لم يَلحق الثَّورِيَّ. والله أعلم. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٢٣/ جماد أول / ١٤٢٠ * كان ابنُ المبارك شديد التعظيم للثوريّ، فروى أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٥٧) عنه، قال: "ما أعلمُ على الأرض أعلم من سفيان الثوري، ﵀". * يقول ابنُ المبارك هذا، مع كثرة من لقي من الفحول الكبار. فرحمة الله عليهم جميعًا، وحشرنا في زمرتهم. حديث الوزير/ ١٨٥ ح ١٣١ [عَلامةُ أصحاب الثوري] * رأيت كلامًا نفيسًا للذهبيّ ﵀ في ذلك. فقال في "السير" (٧/ ٤٦٦): "فأصحاب سفيان الثوري كبارٌ قدماء، وأصحاب ابن عيينة صغارٌ، لم يدركوا الثوري. وذلك أبينُ، فمتى رأيت القديم قد روى، فقال: ثنا سفيان، فأبهم، فهو الثوريّ وهم: وكيع، وابن مهدي، والفريابي، وأبي نعيم، فإنْ روى واحدٌ منهم عن ابن عيينة بَيَّنَهُ، فأمَّا الذي لم يلحق الثوريَّ، وأدرك ابن عيينة، فلا يحتاج أن ينسبه، لعدم الإلباس، فعليك بمعرفة طبقات الناس" اهـ. وهذا من الذهبيّ رائقٌ كعهدنا به. . * بذل الإحسان ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣؛ تنييه ١/ رقم ٢١٤ [سفيان الثوري يدلس عن الضعفاء] *. . . كما أننا نصحح الإسناد الذي فيه سفيان الثوريّ مع كونه كان يدلسُ عن الضعفاء. وابن شهاب أقل تدليسًا من الثوري بلا شك. والله أعلم. الصمت / ١٦٥ ح ٣٧٨ * [وُيراجع تراجم: الزهري؛ البيكندي؛ الفريابي] [مِنْ أصحاب الثوري المعروفين بالرواية عنه] * أبو نعيم الفضل بن دكين: مشهورٌ بالرواية عن الثوري معروفٌ بملازمته، وله رواية عن ابن عيينة قليلة؛ فإذا أطلق "سفيان" حُمِلَ على مَنْ هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر وهو "الثوري"، وإذا روى عن ابن عيينة نسبه؛ ولهذا أمثلة في "صحيح البخاري". * الفريابي إذا أطلق "سفيان" فالمراد به الثوري، وإذا روى عن ابن عيينة فإنه يُبَيِّنُهُ. تنبيه ١/ رقم ٢١٤ * سفيان: عندي هو الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي مشهور بالأخذ عنه. التسلية/ رقم ١١٤ * يزيد بنُ هارون، ثقةٌ ثبتٌ، لم يتكلم أحدٌ في روايته عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٤ * يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤ * النعمان بن عبد السلام الأصبهانيّ: أرفع من روى عن الثوري من أهل أصبهان. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، وقال أبو حاتم: محله الصدق. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٥٤/ صفر/ ١٤١٩؛ مجلة التوحيد/ صفر/ ١٤١٩ [مِنْ أصحاب الثوري المتكلم في روايتهم عنه] * يعلي بن عبيد: الطنافسي الكوفي أبو يوسف. مُتكلَّمٌ في خُصوص روايته عن الثَّوريِّ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٢١/ جماد آخر/ ١٤١٤ * وهَذِهِ المُتابَعة لا تَثبُت؛ لأنَّ يعلَى بن عُبيدٍ، وإن كان ثِقةً، إلا أنَّهُ كان كَثيرَ الأوهامِ على الثَّوْريِّ؛ ولذلك ضَعَّفه ابنُ مَعِينٍ في روايتِهِ عن سُفيان الثَّوريِّ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٢٠/ رجب/ ١٤١٨ * [الطبراني: ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: ثنا الفريابي: ثنا الثوري] تكلم العلماء في رواية الفريابي عن الثوري. . . فوائد أبي عَمرو السمرقندي/ ٨٦ ح ٣١ * تكلم بعضُ النقاد في رواية قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري. الزهد/ ١٦ ح٤ * قد تكلم ابنُ معين، وغيرُهُ في رواية قبيصة عن الثوري، وقد أجبنا عن ذلك في "بذل الإحسان". غير أن من لم يتكلم فيه أصلًا، أولى ممن تكلم فيه ولو كان الكلام غير قادح، وهذا في باب الترجيح. التسلية/ رقم ٢٢ * قال أبو حاتم الرازي: "قلت لعليّ بن المديني: فمعاوية بن هشام، وقبيصة، والفريابي؟ قال: متقاربين" اهـ. * يعني: في روايتهم عن الثوري؛ وقد تكلم العلماء في رواية قبيصة، والفريابي عن الثوري، وذهب كثير منهم إلى أنها ألين من رواية أصحاب الثوري المعروفين: كابن مهدي، ووكيع وغيرهما. التسلية/ رقم ٩١ * لم يُخرِّج الشيخان شيئًا لزيد بن الحباب عن الثوري لأنه كان يأتي عن الثوري بما يُنكر. الأمراض والكفارات/ ٩٧ ح ٣٦ * مُؤَمَّل بنُ إسماعيل، صدوقٌ لكنه كان كثير الخطأ، ولم يكن من الرفعاء من أصحاب الثوري. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٨٥ * وأما عبد الرزاق، وإنْ كان ثقةً إلا أنَّ روايته عن الثوري فيها دخن. يدلُّ على ذلك قولُ ابن معين: "وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في "سفيان" قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم". وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين بـ"عبد الرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٣ - ٨٤ * وقد خالف عبد الرزاق يزيد بنُ هارون، وهو ثقةٌ ثبتٌ، لم يتكلم أحدٌ في روايته عن الثوري. الديباج ٢/ ٨٤ * قول المصنف [يعني: ابن كثير] أن سفيان هو الثوري فيه نظر، فإن الرمادي [إبراهيم بن بشار] لم يدرك الثوري، وبين وفاتيهما سبع وستون عامًا أو أقل قليلًا. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٤٤٤ - ٤٤٥ [سفيان في الأعمش] * قال أبو حاتم: "أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثمَّ أبو معاوية. . ". بذل الإحسان ١/ ٢٦٤ [سفيان والأعمش] * [حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله ابن عَمرو مرفوعًا: إن للقاعد نصف صلاة القائم. وخالفه الثوري، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا] * وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن رواية الأعمش والثوري -كما في ترجمة أبي موسى الحذَّاء- فقال: "الثوري أحفظ". * وقد صح الحديث من وجة آخر عن عبد الله بن عَمرو. تنبيه ١٢/ رقم ٢٥١١ [سفيان في حماد بن أبي سليمان] *. . أما إذا روى القدماء مثل الثوري وشعبة عن حماد بن أبي سليمان فروايتهم أمثل من رواية غيرهم، والله أعلم. التسلية/ رقم ١١٢ [شعبة وسفيان] * قال أبو داود: "ليس يختلف سفيانُ وشعبة في شيءٍ، إلا ويظفر سفيان" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٤١٧ * قال شعبة: "سفيان أحفظ مني، وما حدثني سفيان عن أحدٍ بشيءٍ، فسألتُهُ، إلا وجدته كما حدثني" انتهى. التسلية/ رقم ٩١ [سماعُ الثوري من عطاء قديمٌ] * سفيان الثوري: كان ممن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط. غوث المكدود ٣/ ٢٨٩ ح ١٠٣٥؛ تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٣ * سفيان الثوري: من الذين سمعوا عطاء بن السائب قبل الاختلاط. مجلة التوحيد/ شوال/ سنة ١٤٢١ * سفيان: من قدماء أصحاب عطاء، إلا أنه رواه بالعنعنة. التسلية/ رقم ٩١ * سفيان كان ممن سمع عطاء بن السائب قبل الاختلاط بالاتفاق كما قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٣٠). غوث المكدود ٢/ ٨٧ ح ٤٦١ * عطاء بن السائب, اختلط وتغير. قال الحافظ: "سفيان الثوري، وشعبة، وزهير، وزائدة، وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه" اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤٥ * وقال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. * وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). مجلة التوحيد/ جماد آخر/ ١٤٢٥ * فعطاءٌ وإن كان اختلَطَ، إلا أنَّهم اتَّفَقُوا على أنَّ روايةَ شُعبَةَ، والثَّورِيِّ، وحمَّادِ ابنِ زيدٍ عنه مُستقيمَةٌ، وهذا منها. الفتاوى الحديثيه/ ج ٢/ رقم ١٧١/ جماد آخر/ ١٤١٩ [سماعُ الثوري لأبي إسحاق قديم] * سفيان الثوري: سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط. غوث المكدود ٣/ ٣١١ ح ١٠٥٨ * سفيان الثوري: من قدماء أصحاب أبي إسحاق، فلا يعله أحد باختلاط أبي إسحاق. سمط/ ٥٧ * سفيان الثوري: من قدماء أصحاب أبي إسحاق السبيعي وقد سمع منه قبل اختلاطه. بذل الإحسان ١/ ٨٤؛ التسلية/ رقم ١٤٦ * شعبة وسفيان الثوري من قدماء أصحاب أبي إسحاق السبيعي، وقد سمعا منه قبل اختلاطه. بذل الإحسان ١/ ٨٤ * نبَّهَ الترمذيُّ على رواية شعبة وسفيان, لأنهما من قدماء أصحاب أبي إسحاق سمعوا منه قبل أن يتغير. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٥٣؛ الديباج ٢/ ٩ - ١٠. * قال عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري. * فعلَّق الذهبيُّ على هذا في "السير" (٧/ ٣٥٩)، قائلًا: "هذا أنا إليه أَمْيَلُ، فإنَّ إسرائيل كان عكاز جدِّه، وكان مع علمه وحفظه ذا صلاحٍ وخشوعٍ، ﵀ " اهـ. التسلية/ رقم ٣٣ * والثَّورِيُّ أَثبَتُ في أبي إسحاقَ مِن إسرائيلَ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٤١/ ذو القعدة /١٤١٨ [سماعاتٌ للثوري تكلَّم فيها العلماء] * لم يسمع الثوري من الحكم بن عُتَيبة وإن كان قد أدركه كما نصَّ على ذلك العجليُّ وغيره. تنييه ٧/ رقم ١٦٦٦ * لم يلق الثوريُّ إسماعيل بنَ رجاء: قال البغوي الكيير في "مسند ابن الجعد" (٨٨٥): "ولم يلق الثوريُّ إسماعيل بنَ رجاء. أخبرنا بذلك صالحٌ، عن عليّ، عن يحيى بن سعيد". . . . التسلية/ رقم ٥٨ * سفيان الثوري: لم يدرك مجاهدًا. تفسير ابن كثير ج ٢/ ١٧٣ * سفيان الثوري: لم يسمع من مجاهد شيئًا لأنه ولد سنة (٩٧ هـ) ومات مجاهدٌ سنة (١٠٠هـ) أو بعدها بقليل كما قال الشيخ أحمد شاكر. تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٦٦ *. . وهو منقطع بين سفيان الثوري وطاووس بن كيسان. الديباج ٢/ ٤٩٠ [سفيان الثوري: شهوة الحديث والرواية عن الضعفاء والمجاهيل] * انظر له ترجمة مَرْوان بن معاوية الفزاري. تنبيه ١١/ رقم ٢٢٨٢ [رواية سفيان الثوري عن عَمرو بن دينار] * راجع لذلك ما يأتي في ترجمة سفيان بن عيينة [نموذج خطأ لسفيان الثوري - عليه رحمة الله تعالى] [سفيان الثوري أخطأ في حديث: "الذي يشرب في آنية الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم" فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.] * [وليس بمحفوظ عن ابن عمر. هكذا رواه الثوري على الجادة وهو الأسهل.] * [بينما الحديثُ رواه يحيى القطان، عن عييد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أمِّ سلمة ﵂. وهذا هو المحفوظ، ولذلك فأخرجه مسلمٌ] * قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٠٣) بعد ذكر. حديث نافع عن ابن عمر: "وهذا عندي خطأ لا شك فيه، ولم يرو ابنُ عمر هذا الحديث قطُّ، والله أعلم. ولم يروه نافعٌ عن ابن عمر، ولو رواه عن ابن عمر، ما احتاج أن يحدِّثَ به عن ثلاثةٍ عن النبيّ ﷺ. . ". * وحديث "نافع عن ابن عمر" عند يحيى القطان أيضًا، من طريق سفيان الثوري، عن عبيد الله بن عمر؛ وفي ذلك حكايةٌ نفيسة: فأخرج ابنُ المقرئ في "المعجم" (ج/ ق ١١٠/ ٢)، قال: ثنا أبو مُحَمَّدْ عبد الله بن مُحَمَّدْ بن يعقوب البزار: ثنا عمر بن شبَّة، قال. ثني أبو بكر بن خلاَّد، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ سفيان الثوريّ يحدِّثُ عن، عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. قال -يعني يحيى القطان-: فقلتُ لسفيان: يا أبا عبد الله هذا أهونُ عليك. قال: ما تقول أنت يا يحيى؟ قال: قلت: حدثناه عبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أمِّ سلمة ﵂. قال: صدقتَ يا يحيى! هو كما قلت. اعرض عليِّ كتابَك يا يحيى. قال: قلتُ هيهات تريد أن ألقى ما لقى زائدة. قال: وأيُّ شيءٍ رأيتَهُ من زائدة؟ قال: وكان زائدةُ قد عرض على سفيان كتابه. * قلت: وإنما أَبَىَ يحيى القطان أن يعرض كتابه على الثوريّ حتى لا يطعن عليه كما فعل بزائدة، وإن لم يكن بأس بذلك على الحقيقة. * وقد قال عباس الدوريّ في "تاريخه" (٢/ ١٧١): قلت ليحيى: إنهم يقولون: إنَّ زائدة عرض كتبه على سفيان؟ قال يحيى: وما بأس بذاك، كان يلقي السقط ولا يقبل منه شيئًا يزيدُهُ في كتبه أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى" انتهى. تنبيه ٧/ رقم ١٧٥٩