page 611, entry [1286]Open original source
١٢٧١ - زهير بن محمَّد التميميّ: إذا روى عنه أهل الشام وقعت المناكير في روايته. الصمت/ ٣٠٦ح٧٢٧ * لا بأس به إن روى عن غير الشاميين. أما رواية الشاميين عنه ففيها مناكير، كما قال أحمد وأبو حاتم وغيرهما. غوث المكدود ٣/ ٣٣٩ ح ١٠٨٢ *زهير بن محمَّد التيميّ: قال البخاريّ: "ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكيرٌ، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيحٌ". تنبيه ١/ رقم ٢٤٦ * زهير بن محمَّد التميمي: ضُعِّفَ بسبب روايةِ أهل الشَّام عنه، فكَثيرٌ منها مَنَاكِيرُ. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٣٧/ ربيع أول/ ١٤١٧ * زهير بن محمَّد: وإن كان صدوقًا، فإن أهل الشام إن رووا عنه فتكثرُ المناكيرُ في روايته. * قال أحمد: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرًا آخر. قال الترمذيِّ: يعني لما يروونه عنه من المناكير. *وقال البخاريّ: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير. والوليد بن مسلم شاميّ. ومروان بن محمَّد شامي أيضًا. النافلة ج ٢/ ٢٥ - ٢٦ * رواية أهل الشام عن زهير بن محمَّد فيها مناكير وهذا منها. الزهد/ ٢١ ج١٠ * [رواية عَمرو بن أبي سلمة التنيسي وهو شاميّ، عنه] قال أحمد بن حنبل: روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة، فغلط، فقلبها عن زهير. اهـ. بذل الإحسان ١/ ٢٨ * قال أحمد والبخاريّ وغيرهما: ما روى أهل الشام عن زهير فإنه مناكير. مسند سعد/ ٢٥٦ ح ١٧٤؛ بذل الإحسان ١/ ٢٨ * زهير بن محمَّد: قد تكلموا فيه لأغلاطه التي وقع فيها وهو بالشام. جُنَّةُ المُرتَاب / ٤٨٣ * وأحسَبُ أنَّ هذا أَتَى من قِبَلِ زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ؛ فقد ذَكَر غيرُ واحدٍ من النُّقَّاد أنَّ رواية أهل الشَّام عنه ممَّا تكثُر فيها المناكيرُ، وعَمرُو بن أبي سَلَمة شاميٌّ. الفتاوى الحديثية/ ج ٣/ رقم ٣٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع آخر/١٤٢٣ * زهير الشامي: صدوقٌ في نفسه، ولكن أهل الشام رووا عنه مناكير كما قال أحمد وابن معين والبخاريّ. وهذه منها. تنييه ٩/ رقم ٢٠٩١ * زهيِر بن محمَّد المكي: وزهير بن محمَّد مختلف فيه. * وأجمع كلام فيه قول أبي حاتم: "محله الصدق، وفي حفظه سوء. وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح". * وقال الطحاويُّ في "شرح المعاني" (١/ ٢٧٠): "وزهير بن محمَّد وإن كان رجلًا ثقةً، فإن رواية عَمرو بن أبي سلمة عنه تضعَّف جدًا، هكذا قال يحيى بنُ معين". انتهى. وإنما نقلتُ كلام الطحاوي لعزة كلامه في الرجال. * ولم يخرج الشيخان، ولا أحدهما شيئًا لزهير بن محمَّد عن موسى بن عقبة، ولا لسالم بن عبد الله عن عائشة. فالصواب أن الحديث منكر بهذا السند. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٣ - ٥٤ * وهذا الشَّكُّ عِندِي من زُهيرِ بنِ مُحمَّدٍ؛ فقد رماه أبو حاتمٍ بسُوء الحفظِ. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ ١٢٧٢ - زهير بن معاوية بن حُدَيْج: أبو خثيمة الكوفيّ. أخرج له الجماعة. * قال المصنف [يعني: النسائيّ]: "ثقَةٌ ثبتٌ". * ووثقه ابنُ معين، وأبو حاتم وزاد: "متقنٌ"، والعجليُّ وزاد: "مأمونٌ". * وقال أحمد بنُ حنبل: زهير فيما روى عن المشايخ ثبتٌ. بَخٍ بَخٍ وفي حديثه عن أبي إسحاق لينٌ، سمع منه بأخرةٍ. * كذا قال أبو زرعة وأبو حاتمٍ، لكنَّ زهيرًا لم يتفرد به بل توبع كما يأتي قريبًا- إن شاء الله تعالى. بذل الإحسان ١/ ٣٥٥ * زهير بنُ معاوية، وموسى بنُ داود كلاهما من الثقات الرُّفعاء. جُنَّةُ المُرتَاب/٢٦٣ * زهير وموسى [ابن داود] كلاهما من الثقات الرفعاء. * ولكن علَّة هذا الإسناد هي أنَّ زهيرًا كان ممن سمع من أبي إسحاق [السبيعي] في الاختلاط، كما قال أبو زرعة الرازي وغيرُهُ. . . الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٩/ ربيع أول / ١٤١٧؛ فوائد أبي عَمرو السمرقندي/ ١٨٩ ح ٦٢ * قال ابنُ معين؛ "زكريا، وزهير، وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريبٌ من السواء". بذل الإحسان ١/ ٣٧٠ * زهير بن معاوية: سمع أبا إسحاق بعد الاختلاط وله عنه رواية في صحيح البخاري. * قال الترمذي: زهيرٌ في أبي إسحاق ليس بذاك لأن سماعه منه بآخرة. * وقال أبو حاتم: إن زهيرًا سمع من أبي إسحاق بآخرة. تنبيه ٣/ رقم ١٠٢١ * عطاء بن السائب، اختلط وتغير. قال الحافظ: سفيان الثوري وشعبة وزهير (١) وزائدة وأيوب عن عطاء بن السائب صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه. اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٤٥ * وقال الحافظ ابنُ حجر في "التهذيب" (٧/ ٢٠٧): "فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيحٌ، ومن عداهم فيتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يوحي إليه كلامُ الدارقطنيّ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه". انتهى. * وهذا التحقيق من الحافظ هو الصواب، مع أنه خالف ذلك في "التغليق" (٣/ ٤٧٠) وكذلك شيخه العراقي في "نكته على ابن الصلاح" (ص ٤٤٣). مجلة التوحيد/ جمادى الآخر/ سنة ١٤٢٥ * لم يُخرِّج البخاري للحسن بن بشر، عن زهير بن معاوية شيئًا. تنبيه ٥ / رقم ١٤٤٣