page 532, entry [1086]Open original source
١٠٧٥ - خالد بن عَمرو القرشيّ الأمويّ: [ هو خالد بن عَمرو بن محمد ابن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية، أبو سعيد الكوفي] كذَّبه ابن معين، واتهمه أحمد ابن صالح بالوضع. النافلة ج ١/ ٢٥ * خالد بن عَمرو الخراساني: أظنه الأموي، متروك اتهمه صالح جزرة، وابن عديّ بالوضع. بذل الإحسان ٢/ ٢١٦ [خالد بن عَمرو القرشي الأموي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، مرفوعًا: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" وهو حديثٌ ضعيفٌ] * قال المنذري في الترغيب (٤/ ١٥٧):. . قد تُرك واتُّهم، ولم أر من وثقه. . اهـ. * قلتُ: اتفق العلماء على إسقاط خالد بن عَمرو؛ منهم أحمد وابنُ معين والبخاريّ وأبو زرعة والنسائيّ وأبو داود والساجيّ وصالح جزرة وأبو حاتم، وآخرون. * بل إن ابن حبان -الذي تعلق الهيثمي بتوثيقه- ذكر خالدًا في"المجروحين" (١/ ٢٨٣) وقال: "كان ممن ينفرد عن الثقات بالموضوعات" لا يحل الاحتجاج بخبره تركه يحيى بن معين". اهـ. * وأغلب المتأخرين ممن لم يتعانَ النقد الحديثي يظن أن مجرد تعدد الطرق يقوي الحديث، كما فعل الهيثمي، غير ناظر إلى قدر الضعف، وهل هو شديدٌ أم خفيفٌ، وكم من أحاديث ضعيفة، بل موضوعة صححت أو حسنت بسبب الغفلة عن اصطلاح أهل الحديث، فلا قوة إلا بالله. * فيظهر من التحقيق أنه لا حجة لمن قوى الحديث، تصحيحًا أو تحسينًا، ونقل ابن علان في "الفتوحات" (٧/ ٣٣٧) عن الحافظ قوله: "حديث سهل لا يصح، ولا يطلق على إسناده أنه حسنٌ". اهـ. مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤١٧