page 405, entry [787]Open original source
٧٧٧ - حجاج بن منهال: من رجال الصحيحين، ولكن لم يقع فيهما, ولا في أحدهما هذه الترجمة: "حجاج بن منهال عن هشام الدستوائي". تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٠ ٧٧٨ - حجاج بن نُصَير الفساطيطي: أبو محمد البصري. واهٍ. الفتاوى الحديثية/ ج٢/ رقم ١٧٣/ رجب/ ١٤١٩؛ قال النسائي: ليس بثقةٍ ولا يكتب حديثهُ. بذل "الإحسان ٢/ ٣٩٨ * ليس بثقة. النافلة ج ١/ ٧٥؛ ضعَّفه ابن معين والنسائيّ وابنُ المدينيّ والدارقطنيّ وغيرهم. النافلة ج ١/ ٧٠ * شبه المتروكٌ. تنبيه ١/ رقم ٤٠١؛ متروكٌ. تنبيه١/ رقم ٤٧٨؛ ٨/ رقم ١٩٢٤ * حجاج بن نصير: ضعيفٌ. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٢، الصمت/ ٦٨ح ٥٣، ٢٢٠ ح ٤٢٥ * ضعيفٌ كما قال ابن معين وغيره. النافلة ج ١/ ٣٧ * ضعيفٌ، بل لعله واهٍ، فلا قيمة لروايته. التسلية/ رقم ٣٦؛ ضعيفٌ كان يقبل التلقين. الصمت/٢٩٨ ح٦٩٠؛ بذل الإحسان ٢/ ٣٩٨ * روى عنه أحمد، وهو ضعيفٌ أو واهٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٣٠ * الحجاج بن نصير الفساطيطيّ: ساء حفظه وكان يقبل التلقين. تنبيه ٧/ رقم ١٨٠٢ [حجاج بن نصير، عن شعبةَ بأحاديث وَهَّمَهُ العلماءُ فيها] [عن العوّام بن مُرَاجِم، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن عثمان بن عفان ﵁ مرفوعًا: "إنَّ الجَمَّاءَ لتقتصُّ من القَرْنَاءِ يوم القيامةِ" وقد صحَّ هذا الحديثُ، عن أبي هريرة ﵁، وحدَّثَ به مسلمٌ في "صحيحه"] * قال العقيليّ: "هكذا حدَّث حجاج" يعني أنه وهم فيه؛ كما قال الدارقطنيُّ "في العلل". * وفي تاريخ ابن معين: ". . ما تقول في الكتابة عن الحجاج؟ قال: نعم فاكتب عنه، فإنه شيخٌ لا بأس به". فهذا يؤيد الوهم. * وقال ابن عديّ: "قال لنا ابن صاعد: ووهم أيضًا حجاج بن نصير في حديثٍ آخر لشعبة" ثم ذكره وقد خطَّأه أبو زرعة في هذا الحديث- كما في "العلل" (٢١٦٦) لابن أبي حاتم. * وفيه أيضًا (٢١٤٢): "سُئِلَ أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: ليس لهذا الحديث أصلٌ في حديث شعبة مرفوع، وحجاج تُرِكَ حديثُهُ لسبب هذا الحديث". * قلتُ: وقد خالفه في هذا الحديث محمَّد بن جعفر غندر. . . فرواه موقوفًا على سلمان، قال الدارقطنيُّ: "وهو الصواب"، وقال العقيلي: "هذا أولى". * فوائد أبي عمرو السمرقندي/٢١٧ح ٧٩؛ كتاب البعث/ ٧٤ح٣٥