page 314, entry [606]Open original source
٥٩٩ - تليد بن سليمان: [ أبو سليمان، ويقال: أبو إدريس الكوفي] ضعيفٌ. * وقال صالح جزرة: "كانوا يسمونه بليدًا". يعني: بالباء الموحدة. تنبيه ٨/ رقم ١٨٧٢ * روى عنه أحمد. وكذبه ابن معين، وقال: "كذابٌ كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ دجَّال لا يكتب حديثه، وعليه لعنة الله والملائكة أجمعين". * وقال ابن عديٌ: يتبين على رواياته أنه ضعيفٌ. * ومشاه أحمد والعجلي. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٠ * قال ابن الجوزي: "كان رافضيًا يشتم عثمان، وقال أحمد ويحيى كان كذّابًا". اهـ. * قال الحاكم: رديء المذهب، ومنكر الحديث، وكذَّبه جماعةٌ من العلماء. اهـ فضائل فاطمة/٢٩ * كذّبه أحمد وابنُ معين، وقال: "دجالٌ لا يُكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". * وكذلك كذّبه الساجيّ. * ومن أثنى عليه من العلماء كالعجليّ، فلعله لم يطلع على حالة أو تساهل في تقوية أمره. تنبيه١/ رقم ٤٧٣؛ فضائل فاطمة/٢٣ * تليد بن سليمان أبو إدريس: ضعّفه النسائي، وكذّبه ابن معين، أمَّا أحمد فقال: "لم نر به بأسًا". * وساق له الذهبي بعضًا من مناكيره. التسلية/ رقم٦٨