Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٦٢ - بقية بن الوليد

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 293, entry [569]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 293, entry [569]Open original source
٥٦٢ - بقية بن الوليد: [ ابن صائد بن كعب، أبو يحمد الحمصيّ] [بقية بن الوليد ثقةٌ عيب عليه التدليس] * بقية بن الوليد: لم يصرح بالتحديث. . وبقيه ليس بضعيف، وإنما آفته التدليس. فإن صرَّح بالتحديث كان ثقة وهو هنا لم يصرح فتُضَعَّفُ روايته لا هو. والله أعلم. جُنَّةُ المُرتَاب /٤٨ - ٤٩ *. . . قال الجورقاني: ". . وبقية بن الوليد ضعيفٌ". اهـ. * قُلْتُ: أمَّا بقيةُ فثقةٌ، ما هو بضعيفٍ، إنما ضعفه من روايته لا من نفسه. . * وقال الزيلعيُّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٢١٦):. . فإنَّ بقية يدلس عن الضعفاء. . التسلية/ رقم ٨٧؛ ونحوه في النافلة ج ١/ ١٩ - ٢٠ * مُدلِّسٌ ولم يُصرِّح إلا في شيخِه. [وراجع ترجمة: (عيسى بن إبراهيم ابن طهمان)] الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ١٠٤/ ربيع آخر/ ١٤١٨ * بقية بن الوليد: وإن كان ثقةً ثبتًا، لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصفى يدلسان تدليس التسوية. . التسلية/ رقم ٦٤ * الذي عيب به بقية هو التدليس، أما هو في نفسه فصدوق متماسك، وهو صاحبُ حفظٍ حسنٍ، ولو سلمنا أنه ضعيفٌ فقد تابعه أبو المغيرة الخولاني، لذلك قال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، والصواب أنه حسنٌ. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٢٨ * بقية بن الوليد: صدوق، لكنه كان قبيح التدليس، فيحتمل أنه تلقى هذا الحديث من أبي الطيب [المروزي = كذّاب] ثم دلسه، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٠ * بقية بن الوليد: صدوق، لكنه يدلس تدليس التسوية، كما صرح به أبو حاتم في "العلل" (١٩٥٧). تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٧١ * بقية بن الوليد: مدلسٌ. الصمت /٢٦٧ح٨٥٠؛ خصائص عليّ/ ١٤١ح ١٧١؛ الأمراض والكفارات / ٢٢٢ح ٨٦؛ التسلية/ رقم ٥٣؛ مدلسٌ، وقد عنعنه. بذل الإحسان ٦٥/ ١، ٦٣؛ مدلسٌ، ولم يصرح بتحديث. مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٩؛ تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٣ * العلة الأولى: تدليس بقية، وكان يدلس التسوية. النافلة ج ٢/ ٤٥؛ عنعنة بقية ابن الوليد. النافلة ج ٢/ ٢٢٠؛ بقية بن الوليد: يدلس التسوية. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٢٩؛ الأربعينية القدسية/ ٧٣ح ٢٧؛ بذل الإحسان ٢/ ٢٥٦؛ تنبيه ٢/ رقم ٦١٩؛ يدلسُ التسوية، ولم يصرّح بالتحديث. النافلة ج ٢/ ٢٤٩؛ فيه عنعنة بقية، فقد كان يدلس التسوية. بذل الإحسان ١/ ١٥٦؛ التسلية/ رقم ١٠٣ * وهذا سَنَدٌ جَيِّدٌ قَوِيٌّ، وابنُ مُصَفَّي، وبَقِيَّةُ صَرَّحَا بالتَّحديث. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ٤٦/ ربيع آخر/ ١٤١٧ * محمد بن مصفى، وبقية كلاهما يدلس التسوية. كتاب البعث/٥٦ ح ٢٣؛ بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، كلاهما يدلس تدليس التسوية. مجلة التوحيد / ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١؛ بقية بن الوليد: كان يُدلِّسُ وُيسوي. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٦ * أعلَّه المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩) قائلًا: ". . وبقية بن الوليد أورده الذهبيُّ في "الضعفاء" وقال: يروي عن الكذابين ويدلسهم. .". انتهي قلتُ: وبقية صرح بالتحديث في سائر الإسناد. مجلة التوحيد /رمضان/ ١٤٢٣ * بقية بن الوليد: مدلسٌ، ولم يصرح بتحديث لا عن شيخه ولا في كل طبقات السند. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ [نوع تدليس بقية بن الوليد] * يدلسُ تدليس التسوية. التسلية/ رقم ٣١؛ مجلة التوحيد /ربيع أول/ سنة ١٤١٨ * بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، كلاهما يدلس تدليس التسوية. الفتاوى الحديثيه/ ج٢/ رقم ٢٤٥/ ربيع آخر/ ١٤٢١؛ التوحيد / ربيع الآخر/١٤٢١ * بقية بن الوليد: تدليسه قبيح. جُنَّهُ المُرتَاب/٣٧ * يدلس التسوية. تنبيه١٠/ رقم ٢١٧٧؛ التوحيد /ربيع الأول/ سنة ١٤٢٦ هـ * بقية بن الوليد: كان يدلس التسوية. . وقال لي شيخنا الألباني -حافظ الوقت- أنَّ تدليس بقية هو من النوع المعروف، وليس هو التسوية. وعلى كل حال فالمسألة تحتاج إلي تحرير، وإن كنت أميل إلى أن بقية كان يدلس التسوية، وقد ذكر ذلك أبو حاتم الرازي في مواضع من "العلل" والله أعلم. الأربعون الصغري/ ٦٥ح٢٧ * بقية: يدلس تدليس الإسناد، كما صرّح لي الشيخُ [الألبانيُّ ﵀] بذلك، ولكن ثبت أنه كان يدلس تدليس التسوية، كما قال أبو حاتم الرازي في "علل ولده"، فيلزمه حينئذٍ أن يصرّح في كلِّ طبقات السند، كما يشترطه أهل العلم ومنهم الشيخُ [﵀]. تفسير ابن كثير ج٣/ ٣٦٦ * بقية بن الوليد، كان يدلس تدليس التسوية، وهو ما يسمى عند القدماء بتدليس التجويد فنحتاج أن يصرح في كل طبقات السند، وكنت أعتقد قديمًا أنه يدلسُ تدليس الإسناد، كالأعمش، وابن جريج، وغيرهما. * وقال لي شيخنا أبوعبد الرحمن الألباني [﵀]: إنه يقع لي أن تدليس بقية هو من التدليس المعتاد. ولكن ثبت أن بقيَّة كان يدلس تدليس التسوية: فقال ابن أبي حاتم في "العلل" (١٩٥٧): "سمعت أبي، وذُكرَ الحديثُ الذي رواه إسحاق ابن راهويه، عن بقية، قال: حدثني ابن وهب الأسديُّ، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: لا تحمدوا إِسْلامَ امْرئ حتى تعرفوا عُقْدَةَ رأيه. قال أبي: هذا الحديث له علَّة قلَّ من يفهمُها. روى هذا الحديثَ عبيدُ الله ابن عمرو، عن إسحاقَ بن أبي فَرْوَةَ، عن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النبي ﷺ. وعبيد الله بن عمرو وكنيتُهُ أبو وهبٍ وهو أسديٌّ. فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو، ونسبه إلى أسدٍ لكيلا يُفْطَنَ به حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يُهْتَدى له، وكان بقية من أفعل الناس لهذا. وأمَّا ما قال إسحاقُ في روايته، عن بقية، عن أبي وهب، حدثنا: نافعٌ فهو وهمٌ غير أن وجهه عندي أنَّ إسحاق لعله حفِظَ عن بقية هذا الحديث ولما يفطن لما عمل بقيةُ من تركه إسحاق من الوَسَط وتكنيته عبيدَ الله بن عمرو فلم يفتقد لفظة بقية في قوله: حدثنا نافعٌ أو عن نافع". اهـ. * قُلْتُ: فقول أبي حاتم: "حتى إذا ترك إسحاق عن الوسط لا يهتدى إليه" فهذه هي صورة تدليس التسوية، ثم وصفه بأنه كان "من أفعل الناس لهذا". * ويرى ابن حبان في "المجروحين" أن بقية ابتُلي بتلاميذ سوءٍ كانوا يسوون حديثه، وهذا لا يمنع أنه كان يفعلُهُ، وهذا يعني أنه صار معروفًا به. التسلية/ رقم ٨٧؛ النافلة ج١/ ١٩ - ٢٠ * ثم رأيت الحافظ اتهم بقية بتدليس التسوية، وأقرّه الشيخ الألباني، كما في "الإرواء" (٣/ ٨٩). والله أعلم. النافلة ج١/ ١٩ - ٢٠ * [حديث: من أدرك من الجمعة ركعةً، فليصلِّ إليها أخري] * وهكذا تَتابَع العُلماءُ علي توهيم بقيَّةَ بنِ الوليدِ [(١) هنا حاشية] في هذا الحديثِ سَنَدًا ومَتنًا. *وأضافَ الحافظُ في "التَّلخيص" (٢/ ٤١) عِلَّةً أُخرَى، فقال: "إِن سَلِمَ مِن وَهم بقيَّةَ، ففيه تَدلِيسُهُ التَّسويَةَ؛ لأنَّه عَنعن لشيخَه" انتهَي. * فتعقَّبه بعضُ المُعاصِرين قائلًا: "صرَّح بقيَّةُ بالتَّحديث من شيخِه يُونُسَ"! * وظاهِرٌ أنَّه حديثُ عهدٍ بهذا العِلم، فلم يَفهَم عبارة الحافظِ؛ لأنَّ الحافظ يقولُ: "عنعن لشيخه"، ولم يقل: "عنعن عن شيخه" حتَّي يُتعقَّب في هذا. * ومُشكلة مُدلِّس التَّسوية العنعنةُ لشيخِه؛ لأنَّه يُسقِطُ شيخَ شَيخِه. * فحتَّى نقبل عنعنة بقيَّةَ لا بُدَّ أن يُصرِّح بالتَّحديث من يُونُسَ عن الزُّهرِيِّ، ومن الزُّهرِيِّ عن أبي سَلَمة، ولا يَكتَفِي بأن يقول: "حدَّثنا يُونُس". هذا معنَي كلام الحافظِ: "عنعن لشيخِه". * ومع قول الحافظ هذا، فقد قال في "بُلوغ المَرام" (٤٧٨): "إسنادُهُ صحيحٌ، لكن قوَّى أبُو حاتِمٍ إرسالَهُ". فهل نسي ما قالَهُ في "التَّلخيص"؟. * الفتاوي الحديثية/ ج٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩ [رواية شعبة بن الحجاج عن بقية لا تدفع تدليس بقية] * ولا يغني في دفع هذا التدليس ما قاله ابن عديَّ: سمعت الحسين -يعني: ابن عبد الله العطار- يقول: سمعت محمَّد بن عوف، يقول: روى هذا الحديث شعبة عن بقية. * فيفهم من سوق ابن عديّ لهذه المقالة أن شعبة كان يشدد النكير علي المدلسين، ويتحرى منهم ذكر لفظ السماع، فهذا يرجح أنه لم يأخذ من بقية إلا ما علم أنه سمعه من شيخه. * والجواب عن هذا أن يقال: إننا لا ندري من شيخ بقية الواقع في طريق شعبة، فلعل بقية دلَّس اسم شيخه، وصرَّح عنه بالتحديث، فقنع شعبة منه بذلك. * ويحتمل أن شعبة لم يكن يعلم تدليس بقية أصلًا، ويؤيده أنهم لم ينقلوا عن شعبة أنه أنكر علي بقية تدليسه ولو علم ما ترك النكير أبدًا. * وأيضًا: فقد صح عن شعبة أنه قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي" وليس بقية من أولئك. . التسلية/ رقم ٨٧؛ النافلة ج١/ ١٩ *. . شعبة إذا روى عن واحدٍ من هؤلاء الثلاتة، ولو رووه عن مشايخهم بالعنعنة فإنه ينزل منزلة السماع، ولا يطَّردُ هذا في كل روايات شعبة عن غير هؤلاء المدلسين، لاحتمال أنه لا يعلم بتدليسهم أصلًا، ولا سيما الذين يدلسون منهم تدليس الشيوخ، فقد ثبت أنَّ بقية بن الوليد دلَّس اسمَ شيخٍ له، وصرَّح عنه بالتحديث فتلقاه عنه شعبة ولم يفطن لصنيعه، والله أعلم. الديباج ٢/ ١١٣ - ١١٤. [مدلس التسوية يلزمه التصريح بالسماع في كل طبقات السند] * بقية بن الوليد: يدلس تدليس التجويد ولم يصرح في جميع الإسناد. فوائد أبي عمرو السمرقندي/٥٢ح٢٠ * بقية بن الوليد: كان يدلس تدليس التسوية فنحتاج أن يصرح بالتحديث في كل طبقات السند. والله أعلم. مجلة التوحيد /رمضان/ سنة ١٤١٩ * ينبغي أن يصرح في كل طبقات السند؛ لأنه كان يدلس تدليس التسوية. تفسير ابن كثير ج١/ ٤٥٧ * صرح بقية بالتحديث عنه عند الهروي، ولعلّ الذهبيّ يقصد أن بقية عنعن الإسناد، وهو يدلس تدليس التسوية، فيلزمه التصريح بالتحديث في جميعه. التسلية/ رقم٤ * حتى لو صرّح بقية بالتحديث عن الأوزاعي، فإن تدليسه لا يرتفع، لكونه كان يدلس التسوية، كما حررتُهُ في أول الكتاب. ومدلس التسوية يجب أن يصرّح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة كأن يروي مدلس عن راوٍ له صحيفة مثل عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. فالمدلسُ بطبيعة الحال ليس مسؤولًا عن عنعنة شيخه، فيكتفي أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط. والله أعلم. النافلة ج٢/ ٢٠١ * قال الزبيدي في "الاتحاف": ". . وبقية مدلسٌ وقد عنعن". * قُلْتُ: وإسناد هذا الحديث ضعيفٌ جدًا. . وبقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح في جميع الإسناد. . التسلية/ رقم ٩٤ * بقية بن الوليد: وإن كان ثقةً ثبتًا لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصفى يدلسان تدليس التسوية، ولم يصرحا في كل طبقات السند. . التسلية/ رقم ٦٤ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة الذهبي] الفتاوي الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/١٤١٧ [ابن الجوزي لم يجر على حال واحدة في حكمه علي بقية بن الوليد] * راجع ترجمة ابن الجوزي في (الأبناء). تنبيه ١/ رقم ٢٤٧ [نمَاذِج من تَصَرُّفِ عالِمٍ من أَكبَرِ عُلَمَاءِ الحديثِ في زَمَانِهِ -أَلا وهو أبُو حاتِمٍ الرَّازِيُّ- حَكَمَ على الحديثِ بأنَّهُ موضُوعٌ، أو مَكذُوبٌ، أو مُفتَعَلٌ، مع أنَّ رَاوِيهِ مَجهُولٌ، أوسَيِّءُ الحِفظِ، بَل وَقَد يَكُونُ ثِقةً، أو ما يُقَارِبُهُ، ويَحكُمُ علي حديثِهِ بالوَضعُ. فهاك بعضُ أمثِلَةٍ، من كِتابِ "عِلَل الحَدِيث" لابنِ أبي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ - رَحمَة الله عَلَيهِمَا. . .] * ١٥ - وقال (رقم ١٨٧١، ٢٣٩٤): "وَسَمِعتُ أبي رَوَى عن هِشَامِ بنِ خَالِدٍ الأزرقِ، قال: حدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثَنا ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسِ، قال: قال رسُولُ الله ﷺ: "مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِن سَقَمٍ، أَو ذَهَابِ مالٍ، فاحتَسَب، ولم يَشْكُ إلى النَّاسِ، كان حَقًّا علي الله أَن يَغفِرَ له". * قال أبي: هذا حَدِيثٌ موضُوعٌ، لا أَصلَ له. وكان بَقِيَّةُ يُدَلِّسُ، فظَنُّوا هؤلاء أنَّه يقول في كُلَّ حَدِيثٍ: "حدَّثَنا"، ولا يَفتَقِدُون الخَبَرَ منه". * الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٣/ صفر/ ١٤١٧
Parsing and provenance details
Local passage ID
918553
Book record
shamela-13242
Source record
996959
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٥٦٢ - بقية بن الوليد — shamela-13242 · Hadith Research Library