page 258, entry [461]Open original source
٤٥٥ - إسماعيل بن يزيد: هو شيخ أحمد، فقد قال فيه الحسيني في "الإكمال": "فيه جهاله". فتعقبه الحافظ في "تعجيل المنفعة" (٥٦)، فقال: بل هو معروف، وإنما نسب في الرواية إلى جده، وهو: إسماعيل بن عبد الله بن يزيد الرقيّ، قاضي دمشق، وهو في التهذيب. اهـ. * فتعقب الحافظَ الشيخُ أبو الأشبال في "شرح المسند" (٤/ ٥١): "وأنا أرى أن هذا خطأ وأن هذا غير ذاك. أما أولًا: فإن الذي في "التهذيب" كنيته: " أبو عبد الله" وقيل: " أبو الحسن" والذي هنا كنيته: " أبو يزيد" كما صرح بذلك الإمام أحمدُ. * وأما ثانيًا: فإن المترجم في "التهذيب": متأخرٌ، من شيوخ ابن ماجه، ومات بعد سنة (٢٤٠ هـ). * وأما ثالثًا: فإن الذي هنا يحدث عن فرات بن سليمان سماعًا، وفرات مالناسنة (١٥٠) فأنى له أن يدركه ويسمع منه؟ ولعل شيخ أحمد عمُّ ذاك الذي في التهذيب، وأيًا ما كان فهما اثنان، وأحمد يتحرى شيوخه فلا يروي إلا عن ثقة وعن ذاك صححنا حديثه". اهـ. * قلتُ: وهو تعقُّب جيِّدٌ، لولا قوله أن أحمد لا يروي إلا عن ثقةٍ فلو أنه احترز، فقال: "في الغالب" لكان احترازًا حسنًا، وقد روى أحمد عن عامر بن صالح الزبيري وهو متروك. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٩ - ٣٠