page 591, entry [2951]Open original source
والمنسوب: أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، الطوسي . الإمام المشهور، صاحب التصانيف التي ملأت الأرض طولا وعرضا، ولد سنة (٤٥٠). من شيوخه: أبو المعالي الجويني، قرأ عليه، ودرس بالنظاميّة بعد أبي إسحاق، ونال من الدنيا أربه، ثم انقطع إلى العبادة، فحجّ إلى بيت الله الحرام، وقصد الشام وأقام بالبيت المقدّس مدة، وقيل: إنه قصد الإسكندرية وأقام بمنارتها، ثم رجع إلى طوس، وانقطع إلى العبادة، فألزمه فخر الملك بن نظام الملك بالتدريس بمدرسته في نيسابور فامتنع وقال: أريد العبادة، فقال له: لا يحلّ لك أن تمنع المسلمين الفائدة منك، فدرّس ثم ترك التدريس ولزم منزله بطوس حتى مات بالطابران منها في رابع عشر جمادى الآخر سنة (٥٠٥) ودفن بظاهر الطابران. وتميم بن محمد بن طمغاج أبو عبد الرحمن الطوسي، صاحب المسند الحافظ، رحل. من شيوخه: سليمان بن سلمة الخياري، سمع بحمص، وبمصر محمد بن رمح، وغيره، وبالجبال وخراسان إسحاق بن راهويه، والحسن بن عيسى الماسرجسي، وبالعراق عبد الرحمن بن واقد الواقدي، والإمام أحمد بن حنبل، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فرّوخ. من تلاميذه: عليّ بن جمشاد العدل، وأبو بكر بن إبراهيم بن البدر، صاحب الخلافيات وخلق سواهم. قال الحاكم: محدث ثقة، كثير الحديث، والرحلة والتصنيف، جمع المسند الكبير ورأيته عند جماعة من مشايخنا، والوزير نظام الملك الحسن بن عليّ وغيرهم. وطوس: من قرى بخارى.