page 566, entry [2852]Open original source
والمنسوب: أبو عبد الله الحسن بن عليّ بن محمد بن جعفر الصّيمري، أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة ﵁، حدث . من شيوخه: أبو بكر المفيد، وغيره، ومن تلاميذه: أبو بكر علي بن أحمد ابن ثابت بن الخطيب، وقال: كان صدوقا وافر العقل، جميل المعاشرة، عارفا بحقوق أهل العلم. توفي ببغداد في شوال سنة (٤٦٣). وأبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري. الفقيه الشافعي، سكن البصرة، وحضر مجلس القاضي أبي حامد المروزي، وتفقّه على صاحبه أبي الفيّاض، وارتحل الناس إليه من البلاد، وكان حافظا لمذهب الشافعي ﵁، وكان حسن التصنيف فيه. وأبو العنبس الصيمري. واسمه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان. كان شاعرا أديبا مطبوعا، ذا ترّهات وله تصانيف هزلية نحو الثلاثين، منها: تأخير المعرفة، وغير ذلك، ومن شعره: كم مريض قد عاش من بعد يأس ... بعد موت الطبيب والعوّاد قد يصاد القطا فينجو سليما ... ويحلّ القضاء بالصّيّاد ومات سنة (٢٧٥) نادم المتوكل وحظي عنده. والصّيمرة: بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان، وهي مدينة بمهرجان قذق، حدث بها جماعة، وهي للقاصد من همذان إلى بغداد عن يساره. والمنسوب: أبو تمام إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان الهمذاني، الصيمري. من أهل بروجرد، وأصله من الصيمرة، وكان رئيس بروجرد، ثمّ عجز وقعد في بيته. من شيوخه: أبو يعقوب يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي، سمع منهما ببروجرد، وغيرهما. من تلاميذه: أبو سعد. وإبراهيم بن الحسن بن إسحاق الآدمي أبو إسحاق الصيمري. من شيوخه: محمد بن عبيد الأسدي، وزياد بن أيوب، ومحمد بن حميد وغيرهم، وكان يسكن همذان، ذكره شيرويه (١).