page 549, entry [2812]Open original source
والمنسوب: أبو علي محمد بن زوزان الصحاري . العماني الشاعر، وكان قد نكب فخرج إلى بغداد فقال يتشوّق بلدته من قصيدة: لحى الله دهرا شرّدتني صروفه ... عن الأهل حتى صرت مغتربا فردا ألا أيها الركب اليمانون بلّغوا ... تحيّة نائي الدار لُقِيتم رشدا إذا ما حللتم في صحار فألمموا ... بمسجد بشّار وجوزوا به قصدا إلى سوق أصحاب الطعام فإنّه ... يقابلكم بابان لم يوثقا شدّا ولم يرددا من دون صاحب حاجة ... ولا مرتج فضلا، ولا آمل رفدا فعوجوا إلى داري هناك فسلّموا ... على والدي زوزان وُقّيتم جهدا وقولوا له إنّ الليالي أوهنت ... تصاريفها رفدي وقد كان مشتدّا وغيّبن عني كلّ ما قد عهدته سوى الـ ... خثلُق المرضيّ والمذهب الأهدى وليس يضرّ السيف إخلاق غمده ... إذا لم يفلّ الدّهر من نصله حدّا (١)