page 545, entry [2788]Open original source
والمنسوب: عمر بن محمد ابن علي بن أبي نصر الفقيه أبو حفص السرخسي . الشيرزي، ولد في رجب سنة (٤٤٩) بقرية شيرز. إمام مناظر، مقرئ لغويّ، شاعر أديب، كثير المحفوظات، مليح المحاورة، دائم التلاوة، كثير التهجد بالليل، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، وصنّف التصانيف في الخلاف، كالاعتصام، والاعتضاد، والاسولة، وغيرها، تفقّه أولا بسرخس، وبلخ على الإمام أبي حامد الشجاعي، ثم على أبي المظفر السمعاني بمرو، وسكنها إلى أن مات بها. وصل في علم النظر بحيث يضرب به المثل، وكان الشهاب الوزير يقول: لو فُصد عمر السرخسي لجرى منه الفقه مكان الدم، وكان خرج إلى العراق ورأى الخصوم وناظرهم، وظهر كلامه عليهم. من شيوخه: أبو الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، الحافظ، وأبو ذرّ عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأدرمي، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفّري، سمع منهم بسرخس، وأبو علي الحسن بن علي الوخشي، وأبو حامد أحمد بن محمد الشجاعي، وأبو بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني، الخطيب، سمع منهم ببلخ، وأبو المظفّر السمعاني، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري، وأبو بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي، الفقيه، سمع منهم بمرو، وأبو بكر بن ماجة، وأبو الفضل أحمد بن أحمد الحداد، سمع منهما بأصبهان، وأبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني، يمع منه بهمذان. كتب عنه أبو سعد، وتوفي بمرو خامس رمضان سنة (٥٢٩). وابنه محمد بن عمر الشيرزي، أبو الفتح السرخسي. كانت ولادته في ذي القعدة سنة (٤٨٩) بمرو، وكان أديبا فقيها مناظرا، عارفا باللغة سريع النظم، حسن السيرة. من شيوخه: أبوه سمع منه بمرو، والقاضي أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقّاق، سمع منهم بنيسابور. كتب عنه أبو سعد. قتله الغزّ بها صبرا يوم الخميس عاشر رجب سنة (٥٤٨) (١).