Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني.

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب · page 541, entry [2779]

نسبة ومنسوب — مرزوق بن هياس الزهراني

page 541, entry [2779]Open original source
والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني . المتكلم الفيلسوف، صاحب التصانيف، ولد سنة (٤٦٩). نقل ياقوت قول أبي محمد محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم: دخل خوارزم واتخذ بها دارا وسكنها مدة، ثم تحول إلى خراسان، وكان عالما حسنا، حسن الخط واللفظ، لطيف المحاورة، خفيف المحاضرة، طيّب المعاشرة، لولا تخبّطه في الاعتقاد، وميله إلى الإلحاد، لكان هو الإمام، وكان العلماء يتعجبون من وفور فضله، وكمال عقله كيف مال إلى شيء لا أصل له، واختار أمرا لا دليل عليه معقولا ولا منقولا، وليس ذلك إلا لإعراضه عن نور الشريعة واشتغاله بظلمات الفلسفة، وكان يبالغ في نصرة مذاهب الفلاسفة والذبّ عنهم، خرج من خوارزم سنة (٥١٠) وحجّ في هذه السنة، ثم أقام ببغداد ثلاث سنين، وكان له مجلس وعظ في النظامية، وظهر له قبول عند العوام. من شيوخه: أحمد الخوافي، وأبو نصر القشيري، تفقه عليهما بنيسابور، وأبو القاسم الأنصاري، قرأ عليه الأصول، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المدائني، سمع عليه الحديث، وغيره. ومن فلسفته: أنه سئل يوما في محلة ببغداد عن سيدنا موسى ﵇ فقال: التفت موسى يمينا ويسارا، فما رأى من يستأنس به صاحبا ولا جارا، فآنس من جانب الطور نارا، خرجنا نبتغي مكة حجّاجا وعمّارا، فلما بلغ الحيوة حاذى جملي جارا، فصادفنا بها ديرا ورهبانا وخمّارا. صنّف كتبا كثيرة في علم الكلام، منها: كتاب نهاية الاقدام، وكتاب الملل والنحل، وكتاب غاية المرام في علم الكلام، وكتاب دقائق الأوهام، وكتاب الإرشاد إلى عقائد العباد، وكتاب المبدإ والمعاد، وكتاب شرح سورة يوسف بعبارة لطيفة فلسفية، وكتاب الأقطار في الأصول، ثم عاد إلى بلده شهرستان فمات بها في سنة (٥٤٩) أو قريبا منها (١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
916568
Book record
shamela-132412
Source record
995281
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain