page 538, entry [2766]Open original source
والمنسوب: أبو سعد السمعاني، وأبو الوقت، وجماعة غيرهما . ويقال: كان عسرا في الرواية، حتى إنّه كان إذا أتاه طالب الحديث يلعن أباه كيف سَمَّعه. قال: فما شعرنا به إلا وقد صمد نفسه للإقراء فعجبنا من ذلك، وسألناه عن السبب فقال: رأيت والدي في النوم وعاتبني، وقال لي: اجتهدت حتى ألحقتك بأهل العلم، وجملة رواة حديث النبيّ ﷺ، فتسبّني على ذلك لا جزاك الله خيرا! . قال: فانتبهت وآليت على نفسي لا أمنع أحدا من سماع شيء سمعته. وقد سمع منه جماعة منهم ابن النجار. قلت: أصيب بعد العلم بعمى البصيرة، فضل عن الحق، حتى بلغ به الضلال لعن أبيه الذي ألحقه بالعلماء، ورواية حديث رسول الله ﷺ، فأدركته رحمة الله ﷿ بتلك الرؤيا، فكان ذلك خير له، وإنها لبركة رواية الحديث (١).