page 3410, entry [2139]Open original source
يعقوب قضاها وكتب إليه شهاب الدين أحمد بن المهاجر يهنّيه بقدومه الى حلب بعد القاضي جمال الدين ابن ريّان، ومن خطه نقلت: أبدت سروراً وهذا بعضُ ما يجب ... وكيف لا وقدوم الصاحب السببُ وأسفرت من محيا البشر عن حسنٍ ... له إذا ما انتهى من وصفه حسبُ وأقبلت تتهادى من غلائل في ... تيهٍ أنّ ممّن حاكها الطربُ تقول للبرق إذ تفترّ باسمةً ... لقد حكيتَ ولكن فاتك الشنب وتنشد الدوحُ إذ تهتزّ ناسمة ... بيني وبينك يا دوح الحمى نسبُ لك البشارة يا شهباءنا فلقد ... أمسى وأصبح من حسادك الشهبُ لقد علوتِ به قدراً ولا عجبٌ ... فإنه رجلٌ تعلو به الرتب يكفيك من ذي المعالي أن منصبه ... قد زال عنه العنا والبؤس والنّصب وأن مجلسه المأنوس منه زها ... روضاً فآض إليه الحُسن ينتسبُ ما غاب عنه جمال من حوى شرفاً ... إليه آل التقصّي وانتهى الطلب