Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ناصر بن أبي الفضل

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 3323, entry [2037]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 3323, entry [2037]Open original source
ناصر بن أبي الفضل ابن اسماعيل، الفقيه المقرئ ابن الهيتي الصالحي، ابن شرف الدين الشافعي. كان مليح الصورة في صباه، مطرب الصوت، يقرأ القرآن في التُرب والختم، وحفظ التنبيه، ثم إنه، على ما ذكره شيخنا الذهبي، صحب الباجربقي وابن المعمار البغدادي والنجم بن خلكان، وتزندق، واستخف بأمور الدين، وتفوّه بعظائم، وتزهد وتوجه الى مكة، ثم الى بغداد، ثم إنه فرّ منها لما همّوا بقتله، ثم هرب من ماردين، فشهدوا عليه بكفر ثان بحلب، فأمسكه قاضيها الشيخ كمال الدين بن الزملكاني، وبعثه مقيّدا الى دمشق، فأقيمت عليه البيّنة عند قاضي القضاة شرف الدين المالكي، فما أبدى عذراً وسكت، لكنه تشهد وصلى ركعتين وتلا القرآن ثم ضرب عنقه، وما كفّن ولا غُسل. وكانت قتلته في يوم الثلاثاء حادي عشري شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وسبع مئة، وكان عمره نحواً من ستين سنة. قلت: قال لي جماعة إنهم لما توجهوا به ليضربوا عنقه أنشد: إن كان سفك دمي أقصى مرادهم ... فما غلت نظرة منهم بسفك دمي
Parsing and provenance details
Local passage ID
912456
Book record
shamela-131
Source record
991798
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain