Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحسين

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 2559, entry [1609]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 2559, entry [1609]Open original source
محمد بن الحسين بن تغلب موفق الدين الأدفوي خطيب أدفو. كان فيه كرم وجود وسماح، شاع خبره في الوجود، وله في الطب يد باسطه، وقوة في العلاج ناشطة، وينظم وينثر، ويخطو لما يخطب فلا يعثر. ومعرفته بالوثائق جيدة وكتابته. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح فلم يجد لعلته علاجا، وأمسى وقد اتخذ إلى المعاد معاجا. وتوفي - رحمه الله تعالى - في أوائل سنة سبع وتسعين وست مئة. قال الفاضل كما الدين الأدفوي: رأيته مرات، وكان يأتي الجماعة أصحابنا أقاربه فيسمعهم يشتمونه، فيرجع ويأتي من طريق أخرى حتى لا يتوهموا أنه سمعهم. ووقفت له على كتاب لطيف تكلم فيه على تصوف وفلسفة. وكان وصياً على ابن عمه وعليه ثمر للديوان وقف، عليه منه خمسة وعشرين أردباً، فشدد الطلب عليه، فتقدم الخطيب إلى الأمير وأنشده: وقفت علي من المقرر خمسة ... مضروبة في خمسة لا تنكر من ثمر ساقية اليتيم حقيقةً ... ليت السواقي بعدها لا تثمر حمت النصارى بينهم رهبانهم ... وأنا الخطيب وذمتي لا تخفر واجتمع يوماً بالجامع جماعة وعملوا طعاماً وطلبوا جعفر المؤذن ولم يطلبوا الخطيب، فبلغه ذلك، فكتب إليهم أبياتاً منها: وكيف رضيتم بما قد جرى ... صحبتوا المؤذن دون الخطيب أمنتم من الأكل أن تمرضوا ... ويحتاج مرضاكم للطبيب قال: وكان يمشي للضعفاء والرؤوساء ويطبهم - رحمه الله تعالى -. محمد بن الحسين الشيخ شمس الدين الغوري، بضم الغين المعجمة وسكون الواو بعد راء، الحنفي المدرس. كان فاضلاً، وكان في لسانه عجمة، وكتب بخطه كتباً في العربية، ووقع المسكين في لسان الفخر عثمان النصيبي، فجعل يمسخر به في حكاياته، ويذكر وقائعه ويزيد في بعضها من مضحكاته. ولقد حكي عنه مرة حكاية تنمر فيها تنكز نائب الشام ورسم بقتل الشيخ شمس الدين بالمقارع، وما خلص من ذلك إلا بالجهد. وأهل دمشق يحكون عنه حكايات مشهورة بينهم. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
912171
Book record
shamela-131
Source record
991513
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
محمد بن الحسين — shamela-131 · Hadith Research Library