Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن آقوش

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 2024, entry [1284]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 2024, entry [1284]Open original source
عمر بن آقوش الشاعر زين الدين أبو حفص الشبلي الدمشقي الذهبي الشافعي المعروف بابن الحسام الافتخاري. رأيته في صفد، واجتمعت به في دمشق غير مرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وسمع الحديث على الحجار وغيره. وكان فيه تودد وتقرب، وحسن صحبة وطهارة لسان. وكان بعضهم يلقبه براطيش، وبعضهم يسميه شراشط. ولم يزل على حاله إلى أن توفي رحمه الله تعالى في ثاني شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون دمشق. وسألته عن مولده، فقال لي: في سنة أربع وثمانين وست مئة. أنشدني من لفظه لنفسه يودعني عند توجهي إلى الرحبة سنة تسع وعشرين وسبع مئة: ولما اعتنقنا للوداع عشية ... وفي القلب نيران لفرط غليله بكيت وهل يغني البكا عند هائم ... وقد غاب عن عينيه وجه خليله وكتبت أنا إليه من الرحبة: كتبت والدمع قد غطى على بصري ... وبت فيك نجي الهم والفكر وأشتهي من جوى قلبي وحرقته ... لو أشتري ساعة بالعمر من عمر وأنشدني له: قد أثقلتني الخطايا ... فكيف أخلص منها يا رب فاغفر ذنوبي ... واصفح بحلمك عنها وأنشدني له: يا من عليه اتكالي ... ومن إليه مآبي جد لي بعفوك عني ... إذا أخذت كتابي وأنشدني له: يا سائلي كيف حالي في مراقبتي ... وما العقيدة في سري وإعلاني أخاف ذنبي وأرجو العفو عن زللي ... فانظر فبين الرجا والخوف تلقاني أنشدني له: يا سيد الوزراء دعوة قائل ... من بعد إفلاس وبيع أثاث أبطت حوالتكم علي كأنها ... تأتي إذا ما صرت في الأجداث فإذا أتت من بعد موتي فاحسنوا ... بوصولها للأهل في ميراثي وأنشدني ما كتبه للصاحب شرف الدين يعقوب يشتكي من أيوب: بليت بالصبر من أيوب حين غدا ... ينكد العيش في أكلي ومشروبي وزاد يعقوب في حزني لغيبته ... فصبر أيوب لي مع حزن يعقوب وأنشدني له: إذا ما جئتكم للغناء فقري ... تقول أبشر إذا قدم الأمير وقد طال المطال وخفت يأتي ... أميركم وقد مات الفقير وأنشدني من لظفه له في الحمى: زارتني الحمى فقلت لها ابعدي ... فغدت تخادعني بلثم شفاهي قالت أروح فقلت هاذ بغيتي ... قالت أعود فقلت لا بالله وأنشدني من لفظه له: أمر على المنازل وهي تشكو ... من الأحباب ما أشكو إليها كلانا يشتكي لهم فراقاً ... فما عطفوا علي ولا عليها وأنشدني من لفظه له: لي حبيب ما زال يتعب قلبي ... فرأيت السلو عين الصواب تبت لله عنه توبة صدق ... واستراحت عواذلي من عتابي وأنشدني من لفظه لنفسه: إذا أضمر المحبوب هجري وجفوتي ... وعاد ولم يجز المحبة بالبغض أقول له أحسنت فيما فعلته ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
Parsing and provenance details
Local passage ID
911937
Book record
shamela-131
Source record
991279
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عمر بن آقوش — shamela-131 · Hadith Research Library